بنو نبهان في عمان
الجزء ١ · صفحة ٦٣نبهان، قاصدين عقر نزوى مقر ملك بني نبهان آنذاك، فلما علم الملك كهلان بن عمر بذلك خرج بمن معه من العسكر وأهل العقر ليصدهم عن
دخول نزوى.
وعندما علم المهاجمون بخروج كهلان ومن معه من سكان العقر بنزوى سلكوا طريقاً أخرى ليتجنبوا الاصطدام معهم، ثم ليدخلوا نزوى وهي خالية من المدافعين عنها. فتم لهم ما أرادوا والحرب خدعة، فدخلوها دون أن يتصدى لهم أحد وعندئذ اقتحموا سوقها ونهبوا ما بها ثم أضرموا فيها النيران التي امتدت إلى مخازن المسجد الجامع بنزوى فاحترقت وما بها ومن جملتها الكتب.
ولا نميل إلى الأخذ بما أوردته بعض الكتب التاريخية العمانية من أنهم أحرقوا عمداً تلك المخازن حسبما جاء فى تلك الكتب نفسها، وأحرقوا مخازن المسجد المتصلة به، وأحرقوا الكتب (145). فما دامت المخازن متصلة بالسوق فهناك احتمال كبير جداً أن تمتد لهب النيران المشتعلة خاصة إذا وجدت ريحاً قوية تدفعها أو تحملها أو تحولها إلى جهة المخازن.
ثم توجه الغزاة إلى منازل الأهالي، فسلبوا الأموال، وسبوا النساء. وفي اليوم التالي عاد الملك كهلان ومن معه من أهل العقر والعسكر وتجمعوا بمنطقة السراة على مداخل مدينة نزوى، وكان عددهم سبعة آلاف مقاتل. وزحفوا على الغزاة من قبيلتي بني الريس والحدان فوقع القتال بينهم
ويقول الستالي:
والعزة والبأس في الحدان إنهم أهل البسالة من مرد من شيب
سراة شمس ملوك الأزد من يمن خير البرية حقاً - أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي: ديون الستالي، ص 51 (145) ابن مداد سيرة عبد الله بن مداد ص 38
-
غير
تكذيب
الأزكوي: تاريخ عمان المقتبس من كتاب كشف الغمة ص 73. المعولي، أبو سليمان محمد بن عامر قصص وأخبار جرت في عمان مخطوطة
ص 31.
ابن رزيق، حميد بن محمد الصحيفة القحطانية جـ 2 ص 339 مخطوطة مصورة.
-00 -