بنو نبهان في عمان
الجزء ١ · صفحة ٦٤وبلغ عدد القتلى ثلاثمائة قتيل من الفريقين، فانهزم الغزاة، وعادوا من حيث أتوا (146)
وقد ورد في بعض المراجع اللاحقة أن عدد الغزاة من قبيلتي بني الريس والحدان سبعة آلاف مقاتل، وهذا عدد كبير للغاية من قبيلتين فقط، ونرى أن المقصود بذلك عدد من اجتمع بالسراة مع الملك كهلان من العسكر وأهل العقر، لأنه لو كان المقصود به عدد مقاتلي الغزاة لكانت العبارة مطابقة عند الحديث عنهم حين خروجهم، ولم تأتِ مطابقة عند الحديث عن من اجتمع بالسراة، ثم أنها لم ترد في المصادر الأقدم (17). كذلك ورد في بعض تلك المراجع تصحيف لكلمة السراة حيث أبدلت بكلمة الشراة (14) ويقصدون بها أولئك العسكر الذين خرجوا مع كهلان. ولكن كما هو معلوم كلمة الشراة (149) مصطلح إباضي يقصد به أولئك الرجال المقاتلون الملتفون حول الإمام والمدافعون عن نظام الإمامة فقط، وليس عن نظام معاد للإمامة كما هو الحال لنظام ملوك بني نبهان.
الملك
(146) انظر – الأزكوي: ن. م. م
-
ابن رزيق، حميد بن محمد الصحيفة القحطانية جـ 2 ص 339 مخطوطة مصورة. مؤلف مجهول، تاريخ أهل عمان، تحقيق أ. د. سعيد عبد الفتاح عاشور ص 97.
السالمي، عبدالله بن حميد تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان جـ 1 ص 304. (147) ابن مداد: سيرة عبدالله بن مداد ص 38 عاش في القرن التاسع الهجري أي كان أقرب عهداً
بتلك الأحداث.
مصورة.
- المعولي، أبو سليمان محمد بن عامر قصص وأخبار جرت في عمان ص 31 مخطوطات
(148) أنظر المعولي أبو سليمان محمد بن عامر بن راشد: ن. م. م
- ابن رزيق حميد بن محمد الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عمان ص 73. (149) الشراة: جمع. مفردها الشاري = المشتري والبائع. ومن يبيع نفسه بطاعة الله المعجم الوسيط
ص 481.
اشتقاقا وهي من الآيات الكريمة ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله) 207 البقرة. (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة) الآية 111 التوبة.
-00 -