بنو نبهان في عمان عبد الله بن ناصر بن سليمان الحارثي

بنو نبهان في عمان

الجزء ١ · صفحة ٩٦

حيث تنخفض درجات الحرارة حتى تتساقط الثلوج أحياناً عليها إلى الحرارة الشديدة في الصحراء، والرطوبة الخانقة على السواحل واعتدال الطقس في السهول الداخلية والوديان كل ذلك أدى إلى تنوع النباتات والزراعة، وبالتالي إلى تنوع الثمار والمحاصيل الزراعية (226).

وتقسم مساحة عمان من حيث طبوغرافيتها إلى جبال وهضاب ومرتفعات تبلغ مساحتها خمسة وأربعين ألف كيلومتر مربع وتزيد مناسيب ارتفاعاتها عن "450 متراً فوق سطح البحر، وسهول ساحلية مأهولة مساحتها تسعة آلاف كيلومتر مربع وأخيراً مناطق أودية وأراضي صحراوية تبلغ مساحتها مائتين وستة وأربعين ألف كيلومتر مربع.

وتقدر المساحة القابلة للزراعة حوالي مائتي ألف هكتار يزرع منها

حالياً ما يقرب من خمسة وأربعين ألف هكتار (227)

الموارد المائية الأمطار) والمياه الجوفية قال تعالى (وجعلنا من الماء كل شيء حي () 228).

الأمطار وكيفية اختزانها إلى مياه جوفية

تتمتع عمان بكميات كبيرة من المياه مما يساعد على انتعاش الزراعة. فبعد هطول الأمطار الغزيرة على رؤوس الجبال تتجمع مياه الأمطار المتساقطة مكونة شعاباً مائية تشكل فيما بعد سيولاً جارفة تتجمع في روافد الأودية وبطونها السحيقة بين الجبال حاملة معها الرسوبيات والطمي فتلقي بها إلى الأحباس المنخفضة ودلتا الأودية.

ثم تخترن هذه المياه الجارية في الشقوق الصخرية ومجاريها الداخلية وتتحرك بتأثير الجاذبية في اتجاه طبقة الرسوبيات ليستفاد منها بحفر الآبار

(226) لوريمر: دليل الخليج، القسم الجغرافي جه ص 1787.

-

مايلز الخليج بلدانه وقبائله ص 319.

أحمد شلبي: حصاد ندوة الدراسات العمانية جـ 1 ص 29 (مقدمة). (227) الموارد المائية بسلطنة عمان إصدار وزارة الزراعة والأسماك بسلطنة عمان 1986 م ص 11.

(228) آية

30 من سورة الأنبياء.

-00 -