اختصار المواريث
الجزء ١ · صفحة ٨1 الشيخ أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم السدراتي ألوا رجلاني وابنه أبو إسحاق إبراهيم وصف أبا يعقوب) إنه بحر العلم الزاخر. … )، كان عالما بعدة العلوم منها علوم الحديث
الدرجيني
واللسان والقرآن والكلام والفرائض والتاريخ وغيرها من العلوم، ألف مؤلفات جمة. وأما ابنه أبو إسحاق إبراهيم: فكان عالما مثل والده وإن كان أقل منه علما تعلم الأدب العربي، وكانا، ورعا، زاهدا متواضعا.
2 أبو يعقوب يوسف بن خلفون المزاتي: الذي كان يحقق غايته دائما في العلوم، فقد كان عالما بالفروع والأصول اطلع كثيرا على مسائل الاتفاق والاختلاف.
3 عبد السلام بن عبد الكريم المزاتي:
ن ورعا، جوادا كثير الاجتهاد، مفيدا للناس.
(4 الشيخ أبو عمرو عثمان بن خليفة الميرغني السوفي من واد السوف تعلم في وارجلان فكان جزءا من هذه الحركة وهو صاحب كتاب الجهالات.
(4
المبحث الثاني:
مولده
ولد الشيخ في هذه البلدة الطاهرة المذكورة أعلاه ولد الشيخ أبو عمار عبد الكافي بن أبي يعقوب بن يوسف بن إسماعيل بن يوسف بن محمد التناوتي ألوا رجلاني بقرية تناوت التي ينسب إليها، وهي من قرى وارجلان قيل إنها قرية من قرى وارجلان في سدراتة، وقيل: تناوت اسم قبيلة بربرية، أقامت في نفزاوة ولا مانع أن يجمع بينهما فيكون اسما للقبيلة سميت به القرية كما هو معروف في تسمية بعض مناطق العالم ومدنه نشأ في وارجلان في القرن 6 هـ حيث كانت مزدهرة بالعلم الشرعي وغيره من العلوم، ولكن لم
يعرف بالضبط عام مولده
طلبه للعلم
2
درس قبل أن يرحل إلى خارج، بلده نذكر منهم أبو سليمان أيوب بن إسماعيل الشيخ على مشايخ و اليزماتي المزاتي. أبو زكرياء يحي بن أبي زكرياء، وبعد إتمام دراسته في وارجلان ورأى أن إصلاح اللسان وإصلاح الجنان بعلوم القوانين والبراهين يخدم العلوم انتقل إلى تونس لاستكمال معارفه هناك، خلال حكم، الموحدين وكان غرضه في ذلك الابتعاد عن الأهل والانقطاع عن اللسان البربري والتفرغ للعلم والتدرب على لسان العرب ولكي يجد من يشغل خاطره عن ذكر الأهل، وقيل: إنه اتفق مع أهله أن يرسلوا إليه ألف دينار في كل عام وكان ينفق منه على، شيخه وعلى نفسه كما لم يكن لينسى زملاءه الذين كانوا يدرسون
- أبو العباس أحمد بن سعيد الدرجيني صاحب كتاب طبقات المشائخ في المغرب.
- الشيخ أبو سليمان أيوب بن إسماعيل: كان بحرا في العلم كثير الأبرار، كانت له داران وهب إحداهما لطلبته. انظر طبقات المشائخ ج 2 ص 459 - - الشيخ أبو زكرياء يحي بن أبي زكرياء، كان كثير الغضب في الله، وكان شديد الغيرة على دينه قرأ العلوم وأتقنها. انظر طبقات المشائخ، 2 ص 470
6