تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية المزابية
الجزء ١ · صفحة ١١٧- إذا كان ماء المطر يصب في أرض العرش مثلا، ثم اتفق أن باع العرش لهذه الأرض لمن يبني فيها دارا فلا حق للجار الجديد أن يلزم القديم بكف غديره بل يجب عليه أن يقبله لأنه دخل على المضرة، وكذا حفرة المستراح أو مربط الداية إلا إذا
تقلهما.
- لا يجوز للجار الذي يجرى غديره على سطح جاره أن يلحق به ماء الغسل أو أي ما يضر، جاره، بل يقتصر على ماء المطر فقط.
- بيوت الواحات
عادة ما تظهر البيرت بعيدة عن الواحات رغم المناخ الجاف والحار، نجد الميزابي يبحث عن الأجواء اللطيفة وسط الغابات والواحات الخلابة، إذ بدأت تظهر أولى التجمعات، لكانت عبارة عن أكراغ مبنية بالجريد وسعف النخيل، لكن مع الزمن تطورت وأصبحت بيوتا شبيهة بتلك الموجودة في القصور، علما أنه بقدوم
فصل الصيف تكاد القصور الميزابية تخلو من سكانها لارتفاع درجة الحرارة وبالتالي صعوبة المكوث في المدينة، ذلك ما تظهره تلك الهجرات الجماعية إلى الواحات فأصبحت العائلة تقضى نصف السنة في القصر والنصف الآخر من العام في البيت الخاص بالواحة (مابين شهر ماي وتوفمبر) (2).
ا محمد ناصر الشيخ القرادي حياته وآثارده الفن المعماري بميزات الحلقة الأولى، نشر جمعية النهضة الملف 11900 من 60
2 - Mercier، cilivisation، p 283.