تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية الميزابية في العصر الوسيط: من القرن الخامس إلى السابع الهجري شافية العبد اللاوي

تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية المزابية

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

- انعدام الشبابيك وتعويضها بكوات صغيرة.

الحرص على دخول الشمس لكل دار

لا يفتح الذي يبني بعد الأول باب داره أمام باب جاره الذي يسيقة. تبنى الدور بعد أن يتم تصميم الشوارع العامة، خاصة أن ضيق الشوارع في ميزاب

ساهم في اعطاء كمية كبيرة من الفلل في الصيف والدفئ في الشتاء، وخلو أسوار المنازل من النوافذ التي عرضت بكوات صغيرة، كان من ورائه مراعاة الحرمة أما لا المواقف فهي تلعب دورا مهما للشارع مع حرارة الشمس فهي تشكل مساحة من

الطل يلجأ الانسان، كما تمثل حاجزا فتخفف من سرعتها وتنقص رمالها.

كل الشوارع منطلقها من المسجد.

شكل الدار واحد على العموم ويختلف من حيث الاتساع والضيق حسب امكانية الفرد، أما العلم فيجب أن يكون في نفس المستوى.

يظهر أن المدن الميزابية استمدت طابعها من المدينة الإسلامية الأولى حين وقر الرسول عليه الصلاة والسلام الشرط الأول للهندسة المعمارية للمدنية وتنظيمها وهو الأرض، ولعل أول عمل قام به هو إنشاء المسجد، هذا كما ذكرت بعد أن قام بتقسيم الأراضي فتشكلت المدينة بكل هياكلها ذات الطابع الاجتماعي.

ا السماوي، محاضرة ألقيت في مستعينة من 11.

له غير سليمان بر عصبائل معالم الحضارة بورا جلال الجزائر 1942 من 32

117