تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية الميزابية في العصر الوسيط: من القرن الخامس إلى السابع الهجري شافية العبد اللاوي

تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية المزابية

الجزء ١ · صفحة ١٢١

بعدها أنشئ السوق كمركز كان للمدينة، بطبيعته الاقتصادية، ولتنظيم عملية التنقل في المدينة امتدت الشوارع الرئيسية من المسجد كمركز رئيسي للمدينة وتفرعت الشوارع الرئيسية الشوارع ثانوية للحمد من التزاحم والمدينة الاسلامية الأولى لها

الوار دفاعية (1)

ويشكل عام فإن خطة التنظيم المادي للمدينة الميزابية هي نفسها بالنسبة للمدينة الإسلامية الأولى، وهذا ما يبين مدى تمساك المجتمع الميزابي بالدين والتقاليد

الإسلامية.

5 - المسجد

كسائر المسلمين يعطي الأباضي كل أهمية للمساجد، كونها مصدر إشعاع ديني يمارس فيه الشعائر الدينية، كما أنه مركز قيادة المجتمع تجسد ذلك أكثر حين لجاً المجتمع إلى إمامة الكتمان فأصبح المسجد مقر إجتماع رجال الفكر والعلما، وكل شيوخ القبائل، وما زاده أهمية هو اتخاذه أبو عبد الله محمد بن بكر النفوسي مفرا

الهيئة العزابة المشرفة على مصالح كل المجتمع.

ا ابراهيم بن بريك اشكالية العمران من 800 - 81 مسعود مزهودي، الأباضية في المغرب الأوسطاء من 26