تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية المزابية
الجزء ١ · صفحة ١٥المندثرة تكوينها، مواقعها وأسباب إندثارها تحت عنوان:
Le Paye Do Naab - في نشرية Bulletin De socient Ba Geographic" عام
(1808)
بعدها ركزت على المدن الحالية لميزاب أصل تسميتها وأسباب ظهورها من خلال آراء كل من الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في الرسالة الشافية ". والدراسة التي أنجزها الباحث - Manet Mercier في كتابه Gvilisation Urbaine And atr - وهي
دراسة وصفية دقيقة للمنطقة، اعتمد فيها على وثائق هامة، تحصل عليها خلال استقراره هناك، في فترة إمتدت ما بين (1915) إلى (1920) جمع خلالها مادة وفيرة. تعلقت بالجانب الديني، الإجتماعي، الثقافي الإقتصادي والعمراني بالتفصيل، ولم يخف إعجابه بالفرد الميزابي ومدى حبه للعمل والاجتهاد، رابطا ذلك بالعقيدة والمذهب الإباضي، مما انعكس عمليا في صورة جسدتها حضارة عمرانية فريدة من نوعها، كانت ولازالت محل دراسات واهتمام الباحثين.
استفدت كثيرا من هذه الدراسة خاصة فيما يتعلق بالجانب العمراني منها في تأسيس المدن الميزابية وكل ما يرتبط بها من أسوار، أبراج وأزقة، أي هيئتها
الداخلية والخارجية.
بعدها تناولت كل ما يتعلق بالمدينة كالحصون الأسوار المنازل، المساجد المقابر والأضرحة من حيث العمران، مشيرة إلى أن كل المواد المستعملة في البناء
محلية.
أما فيما يخص الأسواق الميزابية إستفدت من دراسة للباحث Contain Alain
13