تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية الميزابية في العصر الوسيط: من القرن الخامس إلى السابع الهجري شافية العبد اللاوي

تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية المزابية

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

إذا اتفق الشركاء للبستان فيما بينهم في التقسيم، يقسم على التخيل دون

الأشجار.

الثلث. وهو الحاجز الترابي بين البساتين، إذا كان أحدهما عاليا عن الآخر فهذا العاجز يكون ملكا للبستان العلوي، بحيث لو وجد بها السيل، يضمن هذا ما ينتج من الأضرار للأسفل، وإذا ما حدث وتساوى الطرقان فالثلث ملك بينهما. - يجب على من له بستان مرتفع على حافة السبل أو الساقية، أن يبني حدا ارتفاعه ثلاثة أذرع وبيني بعد ذلك جداره، وتعتبر ثلاثة أذرع الأولى منطقة محايدة لا يزرع فيها شيء لأنه إذا تكونت في هذه المنطقة عروق تجذب السباء إليها، بالتالي تنتفخ وتؤدي إلى انهيار الساقية.

- تقدر الكوة في عرضها على حسب عرض السيل وأسهمه.

- سفى الكرة للغابة يكون في الأصل بمقدار اشتراك صاحب الغابة في أول مراحل إنشاء السيل عند العمل ابتداء من اليوم الأول الذي عين لذلك إلى وصوله لدى أول بستان كل حسب عمله، تقدر له الكرة قلة أو أكثر.

الكسور في الأسهم إلى بيع أو شراء أو إرث بعض أجزاء الأسهم. يرجع وجود - في حالة وقوع اختلاف في أمور السيل من ناحية الغرب يرد الحكم إلى أمناء برشمجان في الشرق، ذلك بخيرتهم الطويلة في الميدان (1).

يفضل هذا النظام البديع انبثقت من الأرض الجرداء القاحلة واحات هناء تقف شاهدا هيا إلى يومنا على عظمة الإنسان وقدرته على التحدي ومواجهة الطبيعة، فأصبح

لكل ميزايي نخلة أو أكثر يهتم بها فتنفعه.

1 - بومريقة تفصيل من 29

164