تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية المزابية
الجزء ١ · صفحة ١٨شاهدا إلى يومنا هذا على عظمة الإنسان وقدرته على التحدي ومواجهة الطبيعة. الفصل الثاني: خصصته لزراعة النخيل بوادي ميزاب، رغم أن المنطقة لم تعرف هذه الزراعة قبل القرن السابع الهجري، أي بعد إستقرار الإباضيين بميزاب، إذ فرست أول نخلة بقصر بونورة.
بعدها تناولت الطريقة أو الكيفية المتبعة لسقي النخيل، وهي بدائية إعتمدها الفلاح الميزابي مستعينا بدلو وداية، بمرور الوقت أصبح خبيرا في ميدان الزراعة والسقي، فعرف كيفية تحديد كمية الماء التي تتطلبها النخلة حسب نوع تمارها، فمن أنواع التخيل ما يمكنها الإستغناء عن المياه " كأوشي" Monster " و" تادلا - Tad وعلى عكسها فمن التمار التي لا يمكنها أن تعيش في وسط يفتقد للمياه
والرطوبة منها " دقلة نور" و " الغرس".
عملية السقي تختلف حسب عمر النخلة وحسب الفصل، أما النتائج المتحصل عليها فهي تعود أساسا للتقنيات المستعملة، على اعتبار أن النخلة تحتاج إلى
حوالي مائة وخمسين لترا إلى مائتي لثر من الماء يوميا.
والملازم الفرنسي Chooter عالج كيفية زراعة النخيل وسقيها في مقال له تحت
عنوان Les Periors Du Meals نشر سنة 19051) في:
Bulletin De La societe De Geographie
إلى جانب دراسة أخرى للقائد Gaver - صدرت في:
Bulletin De Comic De L'Afrique Francke سنة (1902)، أشار فيها لزراعة
16