تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية المزابية
الجزء ١ · صفحة ١٩٦وجنينهم مع بعتهم
(9) أو نفي قلب من الطلاب أو نفي عالم من أهل المسجد. فذلك ينفي إلى أحد المصور، على يجتمع عليه أهل العربي ويروا فيه رأيتم 10) وأما وانيا لي وذا من التذاكر الحلى تتلق
قنية جدة
العرض من أهل بلدكم من
بعض العشاق من تصوير واللاتي ميراب الكورة
الفترة علي تذكر من اليل
ولذالك المحشر الشيخ الحاج عبد العزيز بن صالح بن حمر وبهون بمن أحب وايسي بن أحمد، ومنا الحاج
محمد بن سيدي عيسي
وقع ذالك في أواخر ربيع الثاني سنة 2197. الموافق لـ
23 لترقي - 5 مارس سنة 1783 م
تلته القاضي الحاج أحمد بن داود (مور)، سنة
1322 ه الموافق لـ 1904 م.
النفاق المجلس في تشريح البي مهدي عيسى بن اسما عيل (سنة 1199 هـ / 1785 م)
الجاميع عربية خسة لنور وادي ميزاب والفتوا في 1) من رفع الحديد (السلاح الأبيض) أو أشار به ولم يشرب بل شمال ايديه ومنع فقرادة خمسون ريالا. وان ضربه به فقراته مائة ريال، والمعاصر
والنقي (3) وان يجب الانصاف على أحد وذهب آپ المقاديه الباخذوا منه الواجب، وميز من الواقع، ياخذوا ما وجدوا من أثاث في داره ويرجعوا من المبلغ الواجب عليه (4) وان قال أحمد الركود حتي يدفع الحسن قالت يقول كلامه الا اذا قال أحدا التركوه وأنا أدفع المبلغ عنه يدرك ويؤخة المبلغ تكلم عليه. (5) وان لم ينفع يخرج من البلد، ولا يرجع اليها
حتى يدفع الثمن اللازم (6) ومن وقف عليه المقاديم قنهرهم وسيهم أو عما
أمرهم فعليه غرامة خمسة وعشرين ريالا.
ومن يعثرا له مرسلا أو وضيق العرض أو غيره وجسر على المرسول أو شريه أو عضاء فقرامنه سيع
-191 -