تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية الميزابية في العصر الوسيط: من القرن الخامس إلى السابع الهجري شافية العبد اللاوي

تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية المزابية

الجزء ١ · صفحة ٢٠٢

رغد

بسم الله الرحمن الرحيم وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد الهادي بإذن ربه أحد

إلى صراط مستقيم

نوع

وفادهما تعمدت به حلقة العزابة يوم قيامها من السهر على إصلاح عوائد الفي

و تقاليدنا نعلن الليلة من يوم الخميس .. جمادى الأولى - فيفري من

ما استقرت عليه المداولات من قرارات بناءة وتوصيات هامة،، بعد تداع و تطعيمها باراء من له الخيرة والنظر الصائب من وجهاء الأمة ووجيها تها. انظر

والذي دعا الحلقة إلى تجديد النظر في العوائد هو جعلها مواكبة للت ة للتطور الذي ترا من ال والقرى في القطر. وكان المدينة غردايه منه الحظ الأوفر ويتلخص ذلك فيما يلى وحد ا إرتفاع عدد سكانها بكثرة النازحين إليها. وتوفر أسباب الإمتة قرار هالبنية ريفي ب إتساع رقعة البلدة تبعا لذلك، وبعد الأحياء عن بعضها. ج - القسام خلايا الأمر، لتيشر الإمكانيات من جهة وتعمر احتمال العشرة منها أفرادها من جمة.

-

د توالد الزيارات و تنوها مقتضي تبادلها.

هذه العوامل مجتمعه عرضت المرأة للتبذل. والمال للمسرف والوقت للضياع. فحفاظا على شرف المرأة المسلمة وكرامتها عماد السعادة دنيا وأخرى .... و اقتصادا في المال الذي نفى الله من إضاعته وتبذيره …

طالبہ

وصرفا للوقت الثمين عما لا مجدي - إلى ما يتحدى .... وضعنا هذه اللائحة التاريخية لصالح الاجيال للحاضرة والآتية … فمن رعاها. رعايتها. فقد أوفى بها عاهد عليه الله. و من أو في ما عاهد عليه الله فسنوتي الضر:

عظيما،

عن الحلقة رئيسها: فجار محوري

القط

مصاء

-197