تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية الميزابية في العصر الوسيط: من القرن الخامس إلى السابع الهجري شافية العبد اللاوي

تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية المزابية

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

لاستقباله

نا ضعتهم.

والليل أنسب وقت لنقله لقلة المارة فى الطرقات. نوصى و نرجو من الذين لهم غيرة على مجتمعهم المتبصرين في العواقب أن مخففوا قدر الإمكان في تجهيز بيت العروس فلا يلزموا لأنفسهم. و مدح و جل من 5 ما لا يلزم إذ عليهم أن يقتصروا بما هو ضروري فلا يزيدون على اثم والعدد

مرآة واحدة معلومة، ولا يعلقون إطارات القطيفة الباهظة الثمن والسريعة العطب أو تكثير التحف وتحديد أجناسها مثل المبخرة.

وغيرها.

نرجو أن ينقص الوافدون للتهنئة في الحجبة من غلب - القاطو. الردئ الذي يبقى معملا أو يصبح طعمة للبها: ع الجيد وأن نرجو أن يقتصر و ا على علبة أو علبتين من النوع الـ ا يعوضوا ذلك بالتاي والسكر على أصحاب العرس حجز مكان كاف للعزابة في العرس في ساحة

الدار و في علوها

إذا اقتضى الأمر لنقل الواعظات أو الفتيات المنشدات إلى محل الله اكبر البعد المسافة فعلى المتولي بإقامة ذلك للحفل أن تخضر سيارة لا ثقة لنقاهن محترمات وعليه أيضا أن يضمن إرجائهن. على الأمهات أن يقتصدن ويقلل من تزيين بناتهن وعليهن أن يتركن تزينتهن بالذهب فى مناسبات الاعراس وغيرها حتى لا يعرضهن إلى أخطار الخصب والاختلاس لا قدر الله. ندعو الجميع إلى الاعتصام بمبادئ الصلاح والمحافظة عليها ومن خالقها لم يكن عندنا مرضيا ولا وليا. ومن! المتناقضات الدالة على النفاق أن يد عوا وأحد العزابة أو المرشدات لإقامة حفلة وهو يقيم حفلات غناء قبلهم أو بعد هم. إننا ننذر هؤلا ي

-207

4