تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية الميزابية في العصر الوسيط: من القرن الخامس إلى السابع الهجري شافية العبد اللاوي

تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية المزابية

الجزء ١ · صفحة ٢١١

لاط النساء بالر

التوصيات

والى العرس في حال عدم الإسراف في الحناء فقد يبلغ ثمنها إلى مقدار با حظ من أصحاب العرس ضبط وقت إعداد - العادة. والتزامه بدقة حتى نشاء متعطرظ على مصالح الناس ومن أعظمها وأجلها صلاة الظهر في وقتها ما حدود الله حضار من تحملها، ومن يتقن وصل حيالها. ب آفة في لبسه في العرس مفاخرة ومباهاة وفى إعادته التي رقة ونسيان واتهامات تسبب الفتنة

سر

متجلببات ما أدت إلى مخاطر من تن وهذا أيعلموة وفي الخروج به في الأزقة والشوارع المزدحمة. وفي الفات نت ضبطه الغربات ممن محضون أعراسنا إلى تحسين المزابيين مانية و هي ترا الناس فيحصد و ننا زورا فعلناه بأنفسنا، فعلى النساء أن سة إن المرامتان الله ويتحرون من عادة المباهاة ما لحن أو ما ليس لهن،

اداعية إلى الله لا تحب كل مختال فخور العنا من أنواع اللباس جهة الفرقاني واليوم نؤكد متعها ونضيف ما تحفة القطيفة للمواد الغلا تها، وتعوض بملحقة بروضى

ن منع.

S

و مسائين ساتري لون كان. بن السفهاء ومأمكنه إجراء الجلسة العائلية "للرجال في الجبة بعد الغدا و الأول - فهو الحازم المبادر. ومن الممكنه فلا مانع من جعل انتي بعد زواج الوزراء وإجرا لها ليلا، إذ لا يزال هذا اللقاء بين الأحباب المقصود وليمار المبادلة التهانى وإسداء التوجيهات من أجل ما نمتاز

تكلم إلى تزويق مطعم به من تقاليد بغردايه نشابية إسرام الجميع إلى تبسيط الأمور لتريح و نستريح فلا نشنوط مصاحبه مة لفراش العروس إلى دار العريس ولا التجمع لنقله أو

-206 -