تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية الميزابية في العصر الوسيط: من القرن الخامس إلى السابع الهجري شافية العبد اللاوي

تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية المزابية

الجزء ١ · صفحة ٣٦

لكن تطور الأحداث وظهور ثورات بعض الإباضية المتطرفين، كشورة يزيد بن

المهلب ضد ولاية عبد الملك، والتي قضي عليها سنة 120 هـ جعل أصحاب حملة.

العلم يحلون دون مرحلة الظهور، وهي تأتي إذا ما توفرت شروط القدرة عند المسلمين عدة وعدداً وجب عليهم الظهور، وهو إقامة الإمامة بحكم كتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلّم) والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ففضل أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة أن ينتهج سياسة الكتمان في البصرة لإعلان الحركة، وذلك في تكوين علماء وفقهاء كان النواة الأولى لمدارس تزخر بالعلم، ومؤسس دول تحكم بكتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) منها دولة حضرموت واليمن ودولة عمان و خراسان هذا في الشرق، أما في الجزء الغربي من بلاد الخلافة الإسلامية إستطاعت الدولة الإباضية الرستمية أن تعمر أكثر من قرن وثلث القرن إلى أن قضى

عليها الفاطميون سنة 297 ه (1)

1 - خليقات الأصول التاريخية، من 52. أنظر ابراهيم بن يوسف الحكم والسياسة في 47

33