تطور الثورة الجزائرية في ناحية غرداية محمد عبد الحليم بيشي

تطور الثورة الجزائرية في ناحية غرداية

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

و- الجوائز الموسمية: إذ فرضت الثورة على الناس دفعا مماثلا لما ينفقونه في الأعياد الموسمية مثل شاة العيد وما يزيد عن الحاجات الضرورية في الأعراس والمآتم من باب الإقتصاد في النفقة وإظهار التآزر في المحنة العامة 1

ز - العاشرة: وذلك بأن يدفع كل شخص عنده عشر من الإبل واحدا منها للثورة، وبذلك أصبحت الثورة تمتلك أكثر من 1000 جمل في نهاية 1959

ح-الإفتداء: وهو النظام الذي فرضتة الثورة في أواخر أيامها على بعض الأعيان والتجار بدفع ضرائب مقابل ما يدفع لمصالح الضرائب الفرنسية أو التهديد بضرب مصالحهم القارة والمتنقلة.

وكان المكتب المالي يحتوي على سجلات معتمدة بها إحصاء دقيق لكل المدفوعات والمخروجات ويقوم العريف الأول السياسي للقسمة بمراقبة هاته السجلات وقد أوكلت إليه مهمة رفع الموارد للقسمة، المكلف بإصدار أمر الصرف للمكتب التجاري لإشتراء حاجيات الجيش أو دفع منح الشهداء

كما أنه

هو

والمجاهدين والأرامل والمعتقلين

ولتدقيق وتوحيد الإلتزامات ومنها العدالة في توزيعها فقد أصدرت الثورة مقياسا محددا لكل الحرف والأعمال والأملاك والمنتوجات وحدّدت اشتراكاتها كما يلي: المنتوج و مصدر العمل المدخول المالي اشتراك شهري اشتراك سنوي

المجاهد قادة الشرع يوم

99 - 03 - 11

1 - مقابلة مع 2 - م. و. م، تقرير أحداث الثورة بغرداية [59 - 62] المحور السياسي ص 40. وفي هذا يذكر أن عدد الإبل كافة يصل في باديتي متليلي والمنيعة إلى ما يوازي 10000 وهو رقم ضئيل ينبيء عن جريمة فرنسا الكبيرة تجاه التروة الحيوانية لقبائل الشعانبة البدوية، حيث قامت بعملية إبادة منظمة لهذه الثروة التي كانت عمادا للثورات الشعبية في الصحراء.

-114 -