تطور الثورة الجزائرية في ناحية غرداية
الجزء ١ · صفحة ٦١أما المنيعة فقد شكلت فيها لجنة موازية ضمت القيادات السياسية القديمة لقسمة المنيعة في حركة انتصار الحريات القديمة، وكان يرأس هاته اللجنة الشهيد بوعمامة بوخشبة، وكان من أعضائها: يحي الزهار عضو المنظمة الخاصة، والفقيه العلامة الشاعر حمة بلحاج وابن الدوي وآل بلكحل وعبد الحاكم
حمادي وبوكريوع والفهدي مسعود ........ إلخ.
وقد ربطت اتصالاتها بمتليلى وبالعاصمة، ولصلابة تكوينها وحسسايتها الأمنية فقد قامت باعتقال محمد جغابة مبعوث الحواس إلى حين تأكيد هويته وسلامة مهمته من لجنة متليلي. كما أن هاته اللجنة ابتعثت الشهيد يحي الزهار إلى العاصمة في شهر ماي 1956 بتقرير هام من الإمكانيات المتوفرة من أسلحة وأموال ومؤونة متوفرة، وأوصت قيادة العاصمة اللجنة بمواصلة عملها في انتظار بدء العمل العسكري في هاته المناطق الشاسعة والنائية. وقد أعطيت هاته الجنة رقم 1111، قسمة 25، المنطقة، الولاية 1
ج- لجان القرارة، رقم 70 - 71، قسمة 25، المنطقة 3، الولاية الأولى: وقد تشكلت متأخرة بعد قدوم جماعة الحواس، وكانت اتصالات بعض أعضائها واشتراكاتهم مع تنظيم الشيخ زيان عاشور، ثم تهيكلت رسميا في لجنتين إحداهما خاصة بالبادية ويرأسها الحاج سلامة سلامة، وحملت رقم 70، والأخرى داخلية حضرية يرأسها الساسي بوبكر وحملت رقم
71 قسمة 25، المنطقة 3، ولاية 1.
4.
وكان من أعضاء اللجنتين السادة: علي بن منصور تريعة ابراهيم بن علال حماني المازوزي، حمة عمري، جغاب علي، مسعود مسقم، بوسيحة محمد العيد، جغاب معمر. وقد قبض على جميع أعضاء هاته اللجنة إثر نجاح إضراب جانفي 1957 ". وكان عمل اللجنة منصبا على جمع السلاح والمال وإيصاله الى تنظيمي الحواس وتنظيم زيان عاشور بأولاد جلال وبوسعادة عبر الصحراء الممتدة من القرارة وعلى طول خط وادي جدي الموازي للأطلس الصحراوي. د-غرداية: أما غرداية الوسط فان مجالها بقي مفتوحا للسياسيين من حزب الشعب حيث عمل محمد جبريط و عمر بن خليفة على ضبط عمل الجبهويين في مقابل عمل المصاليين أمثال بحوص بلمرابط ومسعود بن ولهة، ولم تتشكل بها لجان ثورية رسمية فالعمل العسكري كان موكولا للجنة متليلي. ولذلك فإن غرداية الوسط شهدت صراعا مفتوحا بين تنظيمي الحواس وزيان عاشور وقد انتهى الى إتفاقية سياسية وعسكرية بين الطرفين، وعلى إثر ذلك بدأت الصورة التنظيمية تزداد وضوحا، خاصة مع النشاط الفدائي المتنامي في المدينة، إلا أنه يجب أن نذكر بأن السياسيين الثوريين واجهوا صعوبة تشكيل لجان ثورية مستقرة بعد هاته الفترة، بسبب دخول الفرق العسكرية لجيش بلونيس، ويمكن أن نستثني من ذلك لجنة العطف التي ضمت أمثال: الشرع قادة نواصر سنقاري وبن دكن معمر والشنيني قادة وعبد العال بلنوار ورزاق الزيغم.
65
هـ لجنة بريان: وقد تشكلت بها نواة للعمل الثوري مع نهاية 1956، وكانت هاته اللجنة تضم ممثلين عن أعراش المالكية الموجودة بها وهم والشعانبة وأولاد سيدي يحي والدبادبة. وقد رأس هاته اللجنة
2
-م. و. م
1 - مقابلة مع الحاج محمد جبريط. يوم 16 - 3 - 98.،التقرير الولائي لأحدات الثورة بولاية غرداية (586)، المحور السياسي، ص 10. 3 - مقابلة مع الحاج ابراهيم شوشان- رئيس المجلس البلدي للثورة بالقرارة.-يوم 7 - 5 - 98. 4 - مقابلة. مع المجاهد عوابد صالح في القرارة، يوم 7 - 5 - 98. 5 - مقابلة. مع عمر بن خليفة، يوم 18 - 12 - 2000.
6 - مقابلة مع المجاهد قادة الشرع (فدائي وعسكري) يوم 11 - 3 - 98.
-68 -