تطور الثورة الجزائرية في ناحية غرداية محمد عبد الحليم بيشي

تطور الثورة الجزائرية في ناحية غرداية

الجزء ١ · صفحة ٩٤

السنوات

عدد المجالس مجالس كاملة

المجالس

مجالس مجالس متعثرة

الناقصة

دائمة

23 مجلسا

1183

1173

1159

06 06

1958

1174

1172

1176

1170

12

06

1959

1177

منذ

سنة | 1167

1171

18

06 1960 1956 1163 1166

1171

1172

1169

26

08

1961

16)

26

01

1961

مجلسا)

كما يجب أن نذكر بأن هاته المجالس كانت لها سجلات خاصة بأعمال مكاتبها، وكانت تراقب باستمرار من طرف مسؤولى القسمة والناحية والمنطقة

2 - القسمات:

كانت القسمات تقوم بدور التنسيق بين المجالس البلدية، كما أنها كانت هي الواسطة بين قيادة الناحية وهاته المجالس، وهي التي تتولى إدارة الجانب العسكري، وتقوم بتجسيد استراتيجية الناحية وقد جزئت الناحية إلى أربع قسمات [59 - 60 - 61 - 62] وقد روعي في هذا التقسيم عاملان هما: أ ـ العامل الجغرافي فقد منحت كل من تمنراست وعين صالح قسمتين كاملتين رغم أنهما لا تحويان إلا مجلسين فقط، وكان العمل العسكري بهما ضئيلا إلا إذا استثنينا معارك سنة 1961 وهي معارك قادها أبناء الجهة (متليلي والمنيعة (ولم تكن هناك مشاركة فعلية من سكانها، إلا أن السبب في هذا التوزيع هو توسيع قاعدة الثورة في مناطق أقصى الجنوب تحسبا لنتائج المفاوضات وتجنيدا للشعب حول مبادئ الثورة، وكذا القيام بالدعاية اللازمة ضد مشاريع فرنسا الانفصالية في هاته المناطق التي كان الحضور الفرنسي قويا بها بسبب وجود الحقول الغازية بعين صالح، وكذا مراكز التجارب النووية في إينكر بتمنراست ب عامل التوازن العسكري:

وذلك من حيث أن العمل العسكري كان متركزا في شبكة متليلي وباديتها حتى حدود الولاية الخامسة في حين أنه كان ضعيفا داخل إقليم غرداية، ولتجاوز هذا الأمر من الناحية الإعلامية وكذا لتعميم الثورة في كل المناطق عمدت إدارة الناحية إلى هذا التقسيم الذي تجاوز قضية الامتداد المكاني، وذلك بضم كل من العطف) - بن يزقن - بونورة) وهي موجودة في غرداية كما أنها مدن إباضية إلى قسمة متليلي والمنيعة [القسمة 60]، وكان الدافع لهذا هو خلق حوافز عند بقية السكان لاحتضان الثورة، كما روعي فيها تجسيد فلسفة الثورة التي قامت على الوحدة الوطنية وتجاوز الحساسيات والعرقيات والمذهبيات لصالح الاستقلال وحده

وكانت القسمات تتكون من:

المساعد: وهو المشرف على أعمال القسمة وأعمال المجالس البلدية، كما أنه هو المسؤول أمام قيادة الناحية عن تنفيذ إستراتيجيتها وخططها، وإضافة إلى المساعد فإن كل قسمة تتكون من عرفاء أوليين

-101 -