تطور الثورة الجزائرية في ناحية غرداية
الجزء ١ · صفحة ٩٧للحماس في صفوف الأطفال كما كان التلاميذ الكبار يأخذون دروسا في العلوم الاجتماعية وتاريخ الإصلاح وحاضر العالم الإسلامي
كما قامت المجالس الشعبية بتأطير هؤلاء الأئمة ورصدت لهم منحا ومساعدات قارة دعما لعملهم الجبار، في حين أن الثورة حضّت سكان البوادي على اتخاذ أئمة ومعلمين ينتقلون معهم في الحلّ والترحال ويقومون بمهام التعليم والتكوين، ونفس الأمر كان بالنسبة للمحتشدات والسجون التي قامت بها لجان تعليمية.
ومن أهم المدارس النشطة في ذلك العهد والتي كانت مؤطرة من الثورة مدرسة مسجد حمزة بالعين بغرداية، وكذا مدرسة مسجد الحفرة، ومدرسة بني مرزوق والمسجد العتيق بمتليلي والعتيق بالمنيعة وقد قامت هاته المدارس بدور جبار فى مواجهة المد التبشيري وانحساره بعد أن كان متمركزا في كل من غرداية والمنيعة، كما حاربت التقاليد والخرافات والزعامات الكاذبة التي تستثمرها بقايا العائلات التقليدية والصوفية.
وقد تخرج من هاته المدارس العديد من إطارات الجزائز، الحديثة، مع العلم أن الاستعمار ضيق على السكان في ابتعاث أولادهم إلى الدول المجاورة مثل تونس ومصر والمغرب، فقد كانت كل رخص السفر من أجل التعليم ممنوعة على السكان وللدور الخطير الذي لعبة هؤلاء فإننا نورد أهم الأسماء في هذا المجال:
المدينة غرداية
الأئمة والموجهون
قباني
المعلمون
-
الشحمة الجيلالي
حمودي بوداود ميزة - الشنقيطي بوحميدة إسماعيل، الزغيدي لحرش لحسن – عبد الباقي محمد عبد القادر، لخضر الدهمة، بوعبدلي الطيب
عمير محمود [قاضي]- بن عبد العال محمد
-
—
- شريف بكار
-
علي بن الذيبة – هيبة سليمان مولاي لخضر عبد السلام - بوكادي محمد - لعور عبد القادر - غزيل قدور
-
امحمد بن
متليل
عبد الباقي عبد الباقي
محمد بوقلمونة
المنيعة
بلمداني محمود - رواردي إبراهيم بن حمادي – الخارف السهلي
محمد مهدي
بلقاسم
5 - المرأة
اهتمت الثورة بالمرأة اهتماما بينا من حيث اعتبارها الركيزة الخلفية للعمل الثوري، فقد تحملت مهمات
كثيرة منها:
1 - مقابلة العلامة
مع مع
الشيخ لخضر الدهمة [عمدة التعليم العربي الإصلاحي] يوم 9 - 7 - 1998. 2 - مقابلة العريف عمر قباني - مسؤول بالبادية يوم 6 - 8 - 1998 3 - مقابلة. مع الأستاذ إبراهيم رمضان [رئيس لجنة التعليم بسجن سركاجي] يوم 19 - 4 - 1998.
-104 -