تعليم البنات في ميزاب بين الأصالة والحداثة: دراسة لميكانيزمات التغير في الواقع الاجتماعي بشير بن عمر مرموري

تعليم البنات في ميزاب بين الأصالة والحداثة

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

البيت كان عارا على الأسرة التي تستطيع أن توفر الطعام لنسائها (1).

من

هذا المنطلق أنشئت مدارس خاصة للبنات تختص بتخريج ممرضات للنساء ومولدات، وحكيمات مهنتهن تلبية حاجيات المجتمع النسوي لا غير.

(2).

وقد حدث هذا بالفعل في مصر، حيث تم إنشاء أول مدرسة للمولدات سنة 1842، وفي الأردن زاولت دراستها 213 تلميذة في قسم خاص للتربية النسائية عام 1976

(3).

وتوجد مدارس مخصصة للبنات يقدم فيها تعليم مهني نسائي، وذلك هو واقع الحال بالنسبة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى في الأردن، حيث تلقت 55 تلميذة تدريبا خاصا عام 41976).

وهذه المهن كلها من تمريض وتوليد وخدمة اجتماعية توفر فرص عمل مضمونة للنساء لكونها تلبي حاجات اقتصادية واجتماعية.

ومن منطلق آخر متعلق بخطر دخول الإناث المؤسسات الإنتاجية بحكم أنهن لا يحملن شهادات تؤهلهن لممارسة العمل في الميدان.

وقد تزايد بعد ذلك إقبال البنات المصريات على التعليم، وخاصة بعد ثورة 1952، إلا أن نسبة العاملات بالمهن العملية والتقنية لم تصل إلا إلى 18.9 % من جملة العاملات في عام 1969. وقد بلغت العاملات بالتدريس والتمريض في سنة 1960 72.8 % من جملة العاملات بالمهن العلمية والفنية (5).

وفي الجزائر تسجيل واضح لعدد الفتيات الحاملات للشهادات المنتظرات فرص الشغل في

مختلف المجالات.

فضي

(6)

سنة 1976 كان عدد المتدربات من الفتيات حملة الشهادات كالتالي:

(1) السعداوي نوال المرجع السابق، ص

123

149

44

(2) المرجع نفسه، ص 124.

(3) بياتريس دوبون: المرجع

السابق، ص

(4) المرج نفسه رجع

ص

45

(5) سعداوي نوال: المرجع السابق، ص

124

(()) الدليل السنوي للإحصائيات في الجزائر، 1977 ـ 1978، ص

- 95 -