تعليم البنات في ميزاب بين الأصالة والحداثة
الجزء ١ · صفحة ١٩٢تمهيد:
الفصل الخامس:
الجانب التطبيقي
إن الدراسة الميدانية هامة جدا في البحوث الاجتماعية، فهي تعكس الصورة الحقيقية للظواهر في المجتمع وتقدم عروضا للأحداث، ليست في متناول عموم الناس، تكون ركيزة للأهداف الاستراتيجية والتنموية، إلى جانب هذا فهي التي تتوج التي تتوج ألا بحاث النظرية وتؤكد على صحتها وفعاليتها.
لذا ارتأيت أن أنزل إلى الميدان لأقابل فيه مجموعة من الأولياء الذين يدرسون بناتهم في المدارس القرآنية أي يضموهن إلى التعليم القرآني الحر من دون التعليم الرسمي، وهذه المجموعة اختيرت كعينة عشوائية لأولياء بنات الأقسام النهائية لمدرسة الحياة بالقرارة، ويرمى هذا الاستجواب إلى معرفة مدى قناعة الأولياء بنظام التعليم الديني للبنات وإلى تبيان الصورة الاجتماعية لهذا النوع من التعليم.
ولا بأس أن أعرض هذا الجانب التطبيقي في النقاط التالية:
1 - المقابلة ومبررات اختيارها وإجراؤها.
2 تحليل البيانات و تفسير النتائج.
-
3 - مقارنة نتائج البحث مع فرضياته
4 ـ ملخص عام
(1) المقابلة ومبررات استخدامها و إجراؤها:
تعتبر المقابلة أداة هامة من أدوات جمع البيانات، إلا أن اعتمادي عليها لم يكن منذ الوهلة الأولى، حيث سبق وأن اخترت قبلها أداة الإستبيان، إلا أنه تعذر علي إجراؤه، وذلك لسببين:
-184 -