تعليم البنات في ميزاب بين الأصالة والحداثة
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧:
ثوابت المجتمع في حقل التربية والتعليم
وأخيرا أصل إلى سرد مجموعة من الثوابت التي لا يرغب المجتمع بتاتا الحياد عنها ولا حتى
طرحها للنقاش؛ وهذه الثوابت مستنبطة من نتائج البحث والعمل الميداني ولربما تكون خاتمة
للمسألة المطروحة، وهي كالتالي:
-
التعليم القرآني بات دوما الأساس في تنشئة الأفراد
" التربية قبل التعليم و مصلحة الجماعة قبل مصلحة الفرد " هو الشعار المؤكد للتعليـ
الحر.
استقامة السلوك وانسجامه في المجتمع هي غاية التربية؛ وتنوير الفكر بعلوم الدين
بباقي العلوم ثانية هي غاية التعليم في المدارس الحرة.
المحافظة على قيم المجتمع وأصالته، دعوة أساسية في التعليم الحر
إعداد البنت للبيت هو هدف التعليم القرآني.
الفصل بين الجنسين) الذكور والإناث (بند رئيسى في نظام المدرسة الحرة.
تعليم البنات إلى حد زواجهن خيار اجتماعي مفضل.
ملاحظات أخيرة
1 - النظرات الضيقة والمهمشة والاقصائية لمحاولات التجديد في العمل التربوي، لم تعد لها قوة كاملة تطغى بها على مجريات التغيير في معظم المؤسسات التربوية الحرة
2 - المسائل التربوية والتعليمية المطروحة في المجتمع، تحرر كثيرها من الارتجالية وسذاجة الرأي غير أن بعضا من المسائل الهامة ما زال طرحها لم يرق إلى مستوى التفكير الجدي مثل: بيداغوجية
التعليم والمقاعد البيداغوجية والفصل بين المستويات وكتاب التلميذ في مختلف فنون المعرفة.
3 - تفطن المربون كثيرا لخطورة التقليد في العمل التعليمي سواء لما هو قديم قد لا يجدي مع هذه الأجيال أو لما هو جديد قد يؤثر سلبا في الإرث الثقافي وأصالة المجتمع.
-199 -