تعليم البنات في ميزاب بين الأصالة والحداثة: دراسة لميكانيزمات التغير في الواقع الاجتماعي بشير بن عمر مرموري

تعليم البنات في ميزاب بين الأصالة والحداثة

الجزء ١ · صفحة ٣٧

التطبيع الاجتماعي، المؤدية إلى استقرار المجتمع، وتطبيق ذلك ليس بالهين وإنما يترتب عليه اتخاذ الوسائل التالية:

1 نقل الثقافة: وتضم المعايير والقيم والمعلومات عن طريق التعليم المباشر. -2 - تكوين مجموعات اجتماعية، يجد فيها الأطفال فرصة للحصول على مهارات اجتماعية

مختلفة

3 - توفير عدد آخر من الأفراد البارزين كالمدرسين والموجهين، ممن يمكن استخدامهم كنماذج إضافية من الكبار يسترشد بهم التلاميذ ويكونون قدوة لهم). -4 - استخدام الجزاءات السلبية والإيجابية لتعزيز السلوك الاجتماعي المقبول بالنسبة للأطفال (1).

المقومات الاجتماعية للمدرسة الحديثة:

تتكون المدرسة من مقومات أساسية (2)، إذا تكاملت أمكنها أن تحقق العمليات التعليمية،

:

وتتلخص فيما يلي 1 - الأهداف التعليمية، وينبغي أن تعتمد على احتياجات المجتمع من جهة وقدرات المتعلـ من جهة أخرى.

2 - احتياجات المتعلم التعليمية، ويقصد بها مجموعة المعارف و المعلومات والمهارات التي يحتاج المتعلم إلى اكتسابها.

2 - المنهاج التعليمي والبرامج المدرسية، والمنهاج هو المقياس الذي تقوم عليه العملية التعليمية، بينما البرامج المدرسية يقصد بها الأنشطة و الخدمات الاجتماعية والصحية والغذائية والنفسية والاقتصادية والترويحية.

4

المعلم وهو الذي يقوم بإيصال المعلومات والخبرات التعليمية للمتعلم. 5 - الإمكانيات المادية، اللازمة لقيام العملية التعليمية

(1) جوسلين: المدرسة والمجتمع العصري، تر: لطفي محمد قدري بيروت - القاهرة، السنة غير مذكورة، ص 111. (2) أحمد كمال وعدلي سليمان المرجع السابق، ص 5 - 6.

-29 -

محمد وعزت عبد المودود، نشر عالم الكتب