تعليم البنات في ميزاب بين الأصالة والحداثة: دراسة لميكانيزمات التغير في الواقع الاجتماعي بشير بن عمر مرموري

تعليم البنات في ميزاب بين الأصالة والحداثة

الجزء ١ · صفحة ٤٦

الدراسات السابقة

خالد أحمد الشنتوت، تربية البنات في البيت المسلم:

أتت هذه الدراسة في ستة فصول أستهلها بالحديث عن ضرورة التربية في المجتمع المسلم مبينا على أن التربية وسيلة التغير الأساسية فيما تتغير الأنفس وتأخذ مناحي لها إيجابية كانت أم سلبية وذلك يتوقف على أبعاد التربية المطلوبة، التي يلعب البيت في تحديدها دور بالغ الأهمية. وانتقل الباحث بعد ذلك ليتحدث عن صفات المرأة المسلمة المقيدة يتعالم دينها، ويؤكد بعدها هي نتاج تعليم ديني روعيت فيه الجوانب التربوية والأخلاقية، ويأخذ منهج هذا التعليم في الحسبان ثلاثة قيم وثيقة الصلة فيما بينما متمثلة في حسن التبعل وتربية الأطفال وتدبير الأسرة. وفيما تبقى من الفصول يعرض فيها الباحث مسائل لا تبعد عن هذا الاتجاه ومنها ضرورة الحجاب و خطورة الاختلاط بين الجنسين وبين كذلك على أن المراهقة فترة حاسمة للتربية والمراقبة والتوجيه فينبغي أن تحاط بعناية فائقة حتى يتم الحصول على الأهداف المرجوة.

على

أنها

على يحيي معمر الفتاة المسلمة ومشاكل الحياة

:

إن النسخة الأصلية لهد الكتاب يحمل عنوان "الفتاة الليبية و مشاكل الحياة " حيث طبعت في دار الفتح للطباعة والنشر ببيروت سنة 1970 م إلا أن المحققين: أحمد كروم وحمو بوكرموش تجاسرا على عمل المؤلف كما أشارا في الكتاب بتغير عنوان هذا الكتاب، لأن جميع المشاكل التي تعاني منها الفتاة المسلمة في جميع بقاع الدنيا ونفس الحلول التي ترجوها هذه المرآة هناك، تريدها

جميع

النساء

ويتضمن الكتاب في مقدمة المواضيع التي طرحها تحذيرا للفتاة المسلمة من المكائد التي يدبرها الغرب ومن على شاكلتهم ضدها، ودعوة صريحة للمواجهة والتصدي لها وذلك بالالتزام التام للفتاة بتعاليم دينها والتمسك بها دون تردد ولا مجادلة، وبعد ذلك أشار المؤلف إلى مسألة تعليم الفتاة مبينا على أنها تجاوزت الطروحات القديمة مطمئنا الفتاة قائلا: ((وأستطيع أن أقول لكي في تأكيد وجزم أيتها الفتاة المسلمة الذكية أنه لا يوجد أحد لا في القديم ولا في الحديث، يسعى لان يحول دون المرآة والعلم أو دون المرأة والثقافة ((إلا أن المسألة المطروحة تكمن في ماهية العلوم ومن ذلك يطرح تساؤلاته التالية:

التي تتعلمها الفتاة.

-38 -