تعليم البنات في ميزاب بين الأصالة والحداثة: دراسة لميكانيزمات التغير في الواقع الاجتماعي بشير بن عمر مرموري

تعليم البنات في ميزاب بين الأصالة والحداثة

الجزء ١ · صفحة ٧٤

الشيخ ضياء الدين عبد العزيز بن الحاج إبراهيم الثميني

ولد في بني يزقن سنة 1130 هـ / 1718 م ختم القرآن في صباه واشتغل بالعلم … تتلمذ على يد الشيخ أبي زكرياء يحيى بن صالح … نبغ الشيخ الثميني في علوم العربية وعلم الكلام والأصول والحديث والفقه والفلسفة والحساب، ثم اشتغل بالتدريس والتأليف وإحداث حركة فكرية كان لها أثر جليل. نصب شيخا بمسجد بني يزقن باتفاق عزابة القصور عام 1787 م، وسمي رئيسا للمجلس الأعلى لوادي ميزاب وقام بالدعوة والإرشاد، ومقاومة الجهل والفتن، وإصلاح ذات البين، ومحاربة البدع الفاسدة (1)

نتائج نهضة التعليم في ميزاب:

1. ارتفع عدد مراكز التعليم من محاضر وديار خاصة نتيجة زيادة عدد المتعلمين من تلاميذ وطلبة، وتفرغ المعلمين المتفرغين لتحفيظ القرآن وغيره من العلوم، وبالتالي عم التعليم الديني كل أرجاء الوادي بالخصوص مدينة بني يزقن التي ظلت منذ انبعاث النهضة العلمية على يد الشيخ أبي زكرياء يحيى بن صالح في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي المركز الثقافي للوادي، وقبلة، الطلبة حيث كان من إحصاء الطلبة في نوفمبر 1902 م ما يلي:

فقهاء المحاضر الثلاث التابعة للمسجد هم:

الطالب الحاج يوسف بن امحمد

اسم الشيخ

الطالب محمد بن عيسى بن يحيى

الطالب سليمان بن حمو

الطالب الحاج امحمد بن يوسف اطفيش (جميع الفنون)

عدد التلاميذ

30

25

24

40

(1) الحاج سعيد يوسف: المرجع السابق، ص 82.

- 66