مرويات جابر بن زيد في مصادر الحديث السنية والإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٦٥- هناك اتفاق بين علماء المصطلح بأن تلك التفرقة نسبيّة، وهي مستحسنة غير ضروريّة، ولا تؤدي معنى خاصاً، خاصة عند المتقدمين، بخلاف المتأخرين حيث ظهر تقسيم طرق الرواية وترتيبها. ويمكن أن نقول بأنّ هذا القول متجه، والتفرقة إنما تكون مطلوبة خاصة عند شـ يوع الوضع والتدليس وكثرة الإرسال، حيث يُطلب حال الراوي، ويُفتش عن صيغة التحديث
التي حدّث بها، ويُحكم على حديثه من خلالها، بخلاف من لم يُعرف بالتدليس أو لا
يحدث إلا بثقة وعن ثقة فلا يُطلب فيه ذلك. والله أعلم. وسنرى منهج جابر في كل ذلك، والصيغ التي حدّث بها.
164
١٦٥ / ٢٢٧
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.