مرويات جابر بن زيد في مصادر الحديث السنية والإباضية قاسم حاج امحمد

مرويات جابر بن زيد في مصادر الحديث السنية والإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٨٢

ولو كان هذا الكتمان بسبب أنّ هؤلاء من الإباضية) أبو عبيدة والربيع، وهم مبتدعة عند أولئك المحدثين، فلم يمنعون الرّواية عن جابر أو يقللونها، وهو عندهم بريء من هذه

البدعة؟.

ولا أجد تفسيراً للجهالة بسبب البدعة، لأنه قد روى أصحاب السنن والصحاح عن كثير من الرواة الإباضية، وأثبتوا وثاقتهم، وترجموا لهم، فهل لا يتعرّض إلا الربيع وأبو عبيدة لهذه الجهالة وعدم الذكر مطلقاً، إلا عرضاً.

والمعهود أن المحدثين، يذكرون كلّ ما عرفوه، سواء قبلوه أو لم يقبلوه. 2 - رواة الفقه والآثار:

3 - رواة ذُكِر سماعهم عن جابر، دون وجود مرويات معينة.

ونلاحظ على مجموع الرواة عن جابر بن زيد ما يلي:

- معظمهم ليسوا إباضية، مما يدلّ على مدى النشاط الذي كان عليه جابر في بذل العلم

، والرحلة في سبيله.

- يتمتع جابر بميزة العلماء في بذل العلم للجميع دون استثناء.

- معظم هؤلاء الرواة ثقات يُحتج برواياتهم، وهي شهادة تُحسب لجابر بن زيد الذي كان يجتمع عليه الثّقاة من الرواة، فضلاً عن توثيق تراثه الفقهي والحديثي.

181