عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها فرحات بن علي الجعبيري

عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها

الجزء ١ · صفحة ١٢

وحج في هذه السنة، ثمّ أقام ببغداد ثلاث سنين، وكان له مجلس وعظ في النظامية وهي أعلى المدارس ببغداد وظهر له قبول عند العوام، وكان المدرس بها يومئذ أسعد الميهني، وكان بينهما صحبة سالفة بخوارزم، فقربه أسعد لذلك … وكان قد صنّف كتبا كثيرة في علم الكلام … ثم عاد إلى بلدة شهرستان فمات بها سنة 549 هـ أو قريبا منها، ومولده سنة 469 هـ».

- وكان الشهرستاني مولعا بطلب العلم، يطوف بالبلاد الإسلامية يتعلـ ويعلّم، وبلغ من جلال مجالسه العلمية أنها كانت تدون وذلك لعمقها. و من صفوة الشيوخ الذين كانوا يحضرون هذه المجالس:: أبو الحسن بن حموية، والبيهقي، والإمام أبو منصور، وموفق الدين

أحمد الليثي، وشهاب الدين الواعظ، وغيرهم من أئمة الفقه والعلم. - وبعد أن أورد المقدّمان نماذج من آراء النقاد في الشهرستاني أوردا

ذكر مؤلفاته:

1 الإرشاد إلى عقائد العباد: ذكره الشهرستاني نفسه في كتابه «نهاية الإقدام».

-2 الأقطار في الأصول نسبه إليه الخوارزمي 3 - تاريخ الحكماء. نسبه إليه (كيورتن) في مقدمته لطبعته لكتاب الملل

والنحل».

4 - تلخيص الأقسام لمذاهب الأنام، نسبه إليه ابن خلكان، وأبو الفداء، وحاجي خليفة. مال

5 دقائق الأوهام. نسبه إليه الخوارزمي

6 - شرح سورة يوسف بعبارة فلسفية لطيفة نسبه إليه الخوارزمي

7 - العيون والأنهار. نسبه إليه البيهقي. -

رين اعما لمصم نا معاً

12