عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها فرحات بن علي الجعبيري

عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها

الجزء ١ · صفحة ١٤

هو

والوقوف على مصادرها و مواردها واقتناص أو انسها وشواردها، أردت أن أجمع ذلك في مختصر يحوي جميع ماتدين به المتدينون وانتحله المنتحلون عبرة لمن استبصر، واستبصارا لمن اعتبر». (ب)

رمالي

فالرجل في مقدمته المنهجية هذه لم يحدد موضوع كتابه ومنهجه إلا بعد أن بين سعة مصادره ومراجعه وتنوعها ومدى إلمامه بها، وعيا منه بموسوعيته في هذا الفنّ، فيمكن لنا حينئذ أن نتساءل عن مدى اهتمامه بعوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسميتها وألقابها تلك الفرق التي خصص لها الباب الأول من هذا الكتاب فى فصوله الستة الأولى، كما لنا أن نتساءل عن مدى التزامه بالموضوعية التي اشترطها على نفسه المقدمة الثانية من الكتاب بقوله: «وشرطي على نفسي أن أورد مذهب كل فرقة على ما وجدته في كتبهم، من غير تعصب لهم، ولا كسر عليهم دون أن أبين صحيحه من فاسده،

في

6

وأعين حقه من باطله … » (3) عند اهتمامه بالقضيتين المطروحتين في التساؤل الأول.

لي

W

ويحسن هنا أن نوطئ لهذه الإجابة بالنظر في قضية

ليه

الفرق كما جاءت في القرآن الكريم والحديث الشريف.

(ب) الملل: 17/ 1.

(ج) ن. م: 22/ 1.

14 E

نا كيفما نه لفيل

الها به وفى مقارية