عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها
الجزء ١ · صفحة ٤٣فبقدر ما تحاشى أبو بكر وعمر تعيين قرابتهما في مناصب الدولة الناشئة، إلى حدّ أنّ عمر امتنع عن تعيين ابنه
ليا
ليه
ضمن مجلس الشورى، غلب عثمان على أمره – على أغلب - الروايات - وقرّب قرابته من بني أمية وفي ذلك يقول الشهرستاني: " غير أن أقاربه من بني أمية قد ركبوا نابر (جمع نهبورة وهي المهلكة فركبته، وأخذوا عليه أحداثا كلّ
محالة عن بني
أمية … وكلهم خذلوه ورفضوه حتى أتى قدره
ليا
عليه، وقتل مظلوما في داره، وثارت الفتنة من الظلـ
جرى عليه، ولم تسكن بعد " (26).
الذي
فالشهرستاني واع بأن قضية تعيين القرابة في مناصب
الدولة كان لها ضلع في إثارة الفتنة التي انطلقت بما عرف
لي
ليا
بحادثة الدار (656/ 35)، وبين أنها لم تسكن بعد، إذ ما أن بويع
الإمام على حتى اتخذت المطالبة بدم عثمان منطلقا لجل ما
حدث من شغب.
(26)
ن. م: 34/ 1 - 35.
تخب لها
(9) LIL: Arar.
46
٤٣ / ١٣٨
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.