عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها فرحات بن علي الجعبيري

عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها

الجزء ١ · صفحة ٤٩

والخوارج، وهذا التضاد بين كل فريق وفريق كان حاصلا في

ليا

كل زمان، ولكلّ فرقة مقالة على حيالها، وكتب صنفوها

ودولة عاونتهم، وصولة طاوعتهم

(33)

لواضح أن أسس هذه المناهج الثلاثة تتظافر لتبين ما يوليه الشهرستاني من قيمة للعامل الأصولي في نشأة الفرق وها هو يصرح بذلك في المقدّمة الثانية التي ذكرنا عنوانها قبل حين: " إعلم أنّ لأصحاب المقالات طرقا في تعديد الفرق الإسلامية، لا على قانون مستند إلى أصل ونص، ولا على قاعدة مخبرة عن الوجود فما وجدت مصنفين منهم متفقين على منهاج واحد في تعديد الفرق …

وما وجدت لأحد من أرباب المقالات عناية بتقرير هذا

ليا

W

الضابط، إلا أنهم استرسلوا في إيراد مذاهب الأمة كيف اتفق،

وعلى الوجه الذي وجد، لا على قانون مستقر، وأصل مستمر

لي

6

فاجتهدت على ما تيسر من التقدير، وتقدر من التيسير حتى

حصرتها في أربع قواعد، هي الأصول الكبار.

W

القاعدة الأولى: الصفات والتوحيد فيها … وفيها

الخلاف بين الأشعرية والكرامية والمجسمة، والمعتزلة.

52

ن. م: 56/ 1.

(33)