عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها
الجزء ١ · صفحة ٩٧5 - قدرة واضحة على حسن التصرف في المنقول
عن مختلف المصادر دون الوقوع في محاكاته، بل استغنى حتى عن الإحالة عليه وهذا ليس بالأمر الهين.
لكنّ هذه الميزات لا تمنع من أن نذكر بعض ما فـ عمله هذا من نقائص، نعلم أنه يصعب تجاوزها في ذلك العصر خاصة، وفي مثل هذه البحوث العقدية التي يعسر فيها بل يستحيل على الإنسان أن يتخلّى عن قناعته الذاتية وعن مناصرة المدرسة التي ينتمي إليها. بل إن ذلك يعد من الحسنات آنذاك في مثل هذا الفنّ، ولنا في ما يجري في المناظرات الكلامية من أحجيات أحيانا أقوى دليل على ذلك. وما هذه المؤلفات إلا ضرب من المناظرات الهادئة، التي يعتبر فيها المؤلّف أن فرقته هي الناجية وبقية الفرق هلكي.
1 - الانحياز المطلق إلى المدرسة الأشعري
2 - اعتبار هذه المدرسة مقياسا، فما جاء عند بقية
الفرق مخالفا للأشاعرة يعتبر من الباطل
وف
3 - اختيار أحسن الأسماء لهذه المدرسة: إنهم أهل
السنة والجماعة.
102