محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

93

وما يلاحظ في طباعة التفسيرين السابقين ملو هما بالأخطاء وإهمال بعض العبارات أحيانا وخلوهما من الترقيم للآيات، والفهارس المساعدة للقارئ على استعمالهما

و الميسرة له للاستفادة منهما وتمكينه من الرجوع الى الآيات عند الضرورة.

أما تفسيره الدانت المسمّى (داعي العمل ليوم (الأمل) الذ. الأمل) الذي لا يزال مخطوطا و غير تام فلا يوجد منه في مكتبة المفسر ببني يسجن الا مجلد واحد يقسم الأجزاء الأربعة. وإن كتب عليه الجزء التاسع والعشرون، ففي آخر كل جزء يذكر المؤلف رقم الجزء الذي. ثم يكتب عبارة الأهداء الى راشد بن عزيز العماني ومما جاء فيها: " أهداه مون لله أمحمد الحا ج يوسف أطفيش المغربي إلى انيه

ين

الله الشيخ العالم الثقة في راشد بن عزيز يستفيد منه و ينشره وإن شاء طبعه كما شئت ردّه إلي لكونه غير قابل بخطي، فأرسل إليه بخطاي ليطبعه في مصر و ذلك أنه لم يوجد الا نسختان، نسخة بخط يده و نسخة نسخت منها ولم تقابل بما و هي هذه، فلم أرد أن تخلّو

لئلا يضيع ..

(1) ".

﴿1﴾

يدي

ويبدو أن كلمة الاهداء هذه مكتوبة بخط يده وذلك من خلال المقارنة بين والخط الذي كتبت بها فيوجد تشابه كبير بينهما، غير أن تأسيره منسوخ بخط جميل و واضح ولا تلاحظ فيه تشطيبات كثيرة والكتابات على الهوا مش كما هو شأن مخطوط تفسيره (تيسير بيان التفسير (والمولف نفسه يولد في إهدائه أن هذه النسخة ليست بخط يده ولم تقابل كما ذكر.

كما يعبر من خلال هذا الأهداء عن رغبته في طبعه بمصر لكل ذلك لعقد الطباعة بها وأمله في أن يخرج في حلة قشيبة خاليا من الأخطاء التي الأخطاء التي قد يرتكبها الناسخ، وتحل النسخة التي كان يمتلكها ابراهيم بن محمد أطفيش المديو (ابو اسحاق) (1305 هـ، 1385 هـ) (1388 م. 965 لم) هي المخطوط الذي كتبه المفسر بخطه ويحتوي على مجلدين.

1 داعي العمل / نهاية الجزء 29 صفحات غير مرقمة.