محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

94

و كل مجلد يشتمل على جزئين، فالمجلد الأول المشتمل للجزئين التاسع والعشرون و الولادين يبدأ من سورة (الرحمن) و ينتمي في آخر سورة التحريم). أما المجلد الداني فانه يحتوي على الجزئين الحادي والثلاثين والداني و الثلاثين و يبدأ بسورة (الملك (منهيا بسورن) (الناس) كما يقسم بحث الأوراق من تفسير سورة

(1). (2)

و هذه الداريقة في التأليف دارحت أمام الباحثين، هذه التداولات، هل اتم تأليفه؟ و لماذا بدأ بسورة المفصل؟ و لم أعاد تفسير القرآن، و شرع فيه

ثم توقف؟.

يري ابراهيم

بو

ابراهيم بن محمد بن محمد أحافيش و محمد علي دبوز أن المولف، كان ينوي أن يفسر .. القرآن باسماب أكثر في تفسيره داعي الحمل) و يجعله في اونين و فلا دين جز لكن أجله أدركه قبل إتمامه (2)، بينما يرى ابراهيم محمد دالاي أن المؤلف اتم كتابه و استند في رأيه هذا الى قول المؤلف الوارد في مقدمة كتابه (التيسير): " … و تكاسلوا عن مسيري داعي الحمل ليوم الأمل … (3) ولعل ما يؤكد رايه وجود الأجزاء الأخيرة الكتاب و بحث أوراق من تفسير موزة (مر) الا أن هذا من لا يمنع أن يتوقف، المؤلف عن تأليف كتابه لما لم يجد اقبالا على كتبه يان راب لتأليف کتاب يناسب مستوى البته، ثم يعود لاتمام مؤلّفه، و لعل السبب الذي دعاه الى البد " بتأليف الأجزاء الأخيرة خلافا لتفسيره الأول هو ما لمر من نقص في الأخيرة من! مميان الزاد (بحيث أو جز في الشرح بينما بجد في كتابه (داعي الحمل) ا طنابا في التفسير نتلك الأجزاء، و من طبيعة معظم المفسرين و المؤلفين ضعف النفس في أواخر أعمالهم. و معما يكن من أمر فإن النسخة التي بين أيدينا تحتوي على أربعة أجزاء فقد من داودلة و لا ندري السبب الذي جعلها تبقى الى يومنا هذا لم تطبع رغم الجهود انتي بذلها تلميذه ابراهيم بن محمد أدافيش لدا به ما حسبما ورد في مجلة (السماج)

A

التفسير و المفسرون 315/ 2.

الأجزاء

(2) ابراهيم بن محمد الدافيش ابو اسحاق، مجلة المنهاج العدد 403/ 46 داعي الحمل الأمل، التفسير والمفسرون 3.25/ 2. تمضي الجزائر العديد ة 2/ 325 الطابعة

ليوم: الأولى

•

3 التيسي 02/ 1 المقدمة