محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

127

ارت 240 هـ 854 م (وروايات هذا الأخير ضها مرتب الكتاب يوسف بن ابراهيم (أبو

يعقوب) (1) الى الكتاب ولم يروها الربيع بن حبيب و تفه الملاحظة نستخلصها من وتغير استشهاد، بحديث (ستفترق أمتي (فبعد أن ساق الحديث قال: 00 وهذا هو المشهور وعليه أبو عبيدة رحمه الله تعالى .. و لفظ أبي يعقوب ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين

)

فرقة كلهن الى القمار ما خلا واحدة ناجية وكلّهم يدعي تلك الواحدة الحديث (2). ان النص الثاني هو النص المطابق للنص الوارد في الجامع الصحيح لمسند الربيع بن حبيب بن عمر الازدي. نستخلص مما تقدم من الأمثلة أن المفسر اعتمد الجامع الصحيح مصدرا من بين مصادر الحديث تفاسيره، ولكن نجد من جهة أخرى أمثلة تثبت ما ذهبنا اليه سابقا بأن المؤلف لهم ه مصدرا أساسيا بحيث نجد بعض أحاديث واردة فيه، فيكتفي بذكر مصادر أخرى دونه وفي المثال التالي ما يدل على ذلك 0500 قال صلى الله عليه وسلم من لم تنه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له" رواه الطبري والبيهقي و لفظ الطبري عن ابن عباس و ابن مسعود موقوفا ومرفوعا لم يزدد بها عن الله الّا بعدا. . (3)

في

يتخذ

وقد روي

تنهه

هذا الحديث في الجامع الصحيح عن جابر بن زيد: " عن النبي صلى الله عليه وسلّم كان يقول هو و أصحابه: " من لم تنهه عن صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد بها من الله إلا بعداً " (4).

يصح

• (5)

وفي المثال التالي ما يدل على عدم اهتمام المفسر كثيرا بهذا المصدر فيقول: " ولم عند أصحابنا حديث البخاري ومسلم انار آدم يفنى الا عجسم الذنب فانه يبقى ومنه يبني.

24.21

كل انور

O

*

1) ن م 3/ 1 تنبيهات المصحح الكتاب عبد الله بن حميد السالمي • (2) (التيسير) 241/ 5، والاطلاع على مثال آخر ارجع الى ن م. حديث (أصبح من عبادي مومن ألخ.) رواه الربيع بن حبيب في الجامع الصحيح لمسند، 16/ 1 مع اختلاف بسيط في

بعض الكلمات والعبارات. (3) نم° 0686/ 4 4) (الجامع الصحيح 4 15/ 4. 5) (التيسير 674/ 4، فقوله لم يصح عند أصحابنا فهذا الرأي يبدو؟ كتاب السؤالات، لأن عبد الله بن حميد السالمي أثبت صحته في شرحه لجامع الصحيح لمسند الربيع وبل أنكر تأويله، أنظر صفحة 563 56 من المرجع الأخير

انه نقله