محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٣٩-
123
-- al
و الحديث نفسه وارد في الجامع الصحيح على النحو التالي: رواه أبو عبيد، عن جابر بن زيد: " و من طريقه (1) عنه عليه السلام، كل ابن آدم تاكله الأرض إلا عجب الذنب
فانه منه خلق و منه يركب" (4).
و مما تقدم يتنسم
على
الأقل عدم اهتمام المفسر بهذا المصدر 20 … على مصادر الحديث الاخرى التي اعتمدوا المفسرون السابقون، في الوقت الذي نتوقع أن يتخذ هذا المصدر الا با ذي في الحديث مصدرا اساسيا و ان لم يعطه اسالا تا ما، فقد راينا انه كان يشير الى صاحبه على الأقل (3) بأستدرا" هذه المقر المتسم كثيرا بكتب الحديث الصحاح، و بصفه وانان استفاد
تنا
الملاحزان
C
ليد
أشهر كتب الحديث. من مصادره من كتب الفقه:
تنقسم هذه المصادر الى قسمين:
(1) القسم الاول ما يحمل من آراء المدار من الفقهية المختلفة، التي لا نستطيع التأكد
16
من أن المفسر قد أستمدها من مصادرها، و لم يقتبسها من كتب التفسير، لا، لا ننا تلا حظ .. أحيانا - توانا و تطابقا كبيرا بين طريقته في عرض هذه الآراء و طريقة في مفسر در، ولتوضيح ذلك نضرب هذا المثل: في تفسير قوله تعالى:: و على الوارث مثل ذلك " الآيه 280 من سورة البقرة، فبعد عرضه لباس الاراء يسوق أي أبي حنيفة الشافعي (4) و هذه الطريقة في الشرح والعرض اندر ض للا حفلها في كتاب (روح المحاني) (5)، وفي تفاسيره أمثلة كثير يمكن للدار من أن يقدر عليها لا سيما في تفسير آيات الأحكام.
غير أن مذا لا
يحني
المفسر لم يرجع إلى المصادر الفقهية للاستفادة منها رقسم آن ايراد اسمائها تقان ير، تليل بالمقارنست الى ورود اسماء أعمدة الفقه (6).
2) الام
أبي
هو الصحيح (71/ 2.
(3) انظر من الا آخرا على ذلك
(4) {التيسير (335/ 1
في
(التيسير) 544/ 1، الجامع الصحيح) 69/ 1.
(5) (روح المعاني (147/ 2 المجلد الأول. (6) انظر من الاقي (التيسير) 501/ 1.