محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٤٥134
ثمن ذلك ما في الفصل العشرين من السفر الخامس منها." (1)
و بعد عرض أهم المصادر التي اعتمدها المؤلف في تفاسيره والحر إلى
فة
القول بأن المفسر لم يخرج عن سلّة المفسرين الذين سبقوه فيما يخص نوعية المصادر
التي استعانوا بها في تفاسير هم باستد اء رجوعه الى المصادر الأباضية. ساء
والدتي
و من خلال ما تقدم يمكن لنا تصور منحجيته في التفسير، سنتعرض إليها في الباب المراتي من هذا البحث، فاذا أعملنا ذكر بعض المصادر الخاصة بعلوم أخرى كالطب
W
و الفلك ألخ … أو بمنى موءلفات شخصيات بارزة اهتم بها المفسر مدل ابن تيمية، و ابن قيم الجوزية والغزالي، وغيرهم لا عتبارها من المصادر المشتركة بين محظم المفسرين الذين ينتمون لمدرسة المفسر، و مما لاحظناه من خلال دراستنا أنه يقتبس كثيرا من المعلومات الواردة في المصادر السالفة الذكر من كتب التفسير و هذا لا يحني حد منا عليه بأنه لم يستفد منها، ولم ير جمع اليها.
المقدس
و في فصول الباب الثالث .. تحاول معالجة هذه القضية عند حديث لا عن منهجية يره من خلال كتابه (التيسير)، و مقار لتما ببقية التفاسير وقد للجـ الى الاشارة الى بعض هذه المصادر اذا اقتضى الامر
تقدير
•
(1) التيسير 198،197/ 5.