محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

الفصل الاول:

اطار السورة:

الباب الثالث …

طريقته في التفسير.

لرسم معالم طريقة تداول علم من العلوم أو فسن من

الفنسون يجدر بالبساحث أولا أن يتصرف الى الاهداف المتوخاة منه باعتبار

الطريقة وسيلة لتحقيق هذه الاهداف.

فمن بين الاهداف التي كان يرمي اليها المفسر من

الذا

تأليفه لكتابه (تيسير التفسير) الذي يقتصر عليه في دراستنا هذه، تذليل صعوبة هذا العليم لطلبته والحل علموا خير دليل على ذلك فان أول ملاحظة يمكن استنتاجها هي محاولة الاختصار بالمقارنة بتفسيريه الآخرين و هذا الاختصار يتجلس في التمهيد للسورة اذ نجده في كثير من الاحيان يتخلي عن هذا التمهيد، و يشرع مباشرة في تفه برضا الا في بعض السور التي مهد لها اما: (1) بذكر ما سبسة نزولها مثلما تلا حظ ذلك في بداية سورة العلق (1) و سورة الاسراء انتي مود نوجا بعود الحادثة التاريخية المذكورة في متحمل السورة، متحرضا

الى بعض الاختلافات المتعلقة بها. (2).

(2) أو يستهل السورة بما ورد في تحريم تسميتها بأسمها دون اضافته الى الدورة و في

H

:

بداية سورة الرحمن مثال على ذلك (3). (3) وقد يمهد لبعض السور بذكر أسباب نزولها، على غرار تمهيده لدورة الانفال أستولتها بسرد حادثة اختلاف المسلمين في غفلشم بدر (4) (4) و الا يتعرض فى التمهيد الى علاقة السورة بما قبلها مثلما للا حظ ذلك فس بداية سورتي الديم (5) و الانشراح " (6).

التي

1) (التيسير) 634/ 6

636

2) ن. م. 675/ 3، 675 (3) ن. م

بان. م. 2/ 720

ان. م. 569/ 5

02/ 6

685/ 6. p. (6