محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٩٦194
One
سحرا " (1) ويعلق على عدم توافق الفواصل في الأيتين 42، 43 من 42، 43 من سورة فصلت مع امكانية التوافق: ". . و ذو عقاب للكافرين هكذا ولم يقل شديد مع أنه أنسب بقوله مجيد للايضاء الى أن تراكيب القرآن ليست كالأسجاع و الخطب وأن ذاتي و النظر الى المحاني دون اللفظ كما يأتي فيه كثيرا ما يشبه الايطاء (2) " (3) ما تقدم أن المفسر يركز على المبنى الابراز وجوه الاعجاز القرآني، و يو خلف ذلك لزيادة التوضيح، وتعميق الفهم، و بيان الجمال التعبيري
لستنتج
رنا
في القرآن، وما يلا حظ أن المفسر يوظف علوم اللغة لخدمة التفسير. وإن كنسا بلا حظ أحيانا - أفراقه في أستعراض أو .... أعرابية أو بلا فية أو لغوية مختلفة حتى ليثال للتاري، أنه يقرأ كتابا في موضوع فيسر التفسير، و ربما يعود ذلك الى تمكن المفسر، وفزارة علمه، و الرفيسة في الأفادة و توسيع أفق القاري في هذه العلوم التي يعتبر ما القدماء مفاتيح فم
القرآن الكريم. لا حظه مثلا في تفسير قوله تعالى:" .. ذواتا " من الآية 43 سورة الرحمن، كيف يبين صيخ تثنيتها وجمعها، و يضرب لذلك أمثلة فرضيه زيادة التوضيح
لكن
الدار
،
مر يشعر وكأنه يقرأ كتابا في القواعد، و اليك هذا المثال: " صاحبنا لحت نتان نقليه ذات بمعنى صاحبة فأن ذات يثني على ذاتا بلفظه و هو القياس كما يثني على ذوا و يجمح ذو على ذروا ويدلّي أيضا على ذواتا بوده الى أصله التقنية ترد الشيء الى اصله نحو رمي و ريا و دعا و دعوا، وتقول العصا و المصران و الفتى و الفتيان والأخ والأخسوان، وقد لا ترد نحويدان والأصل يديان، و قانوا أصيل ذات ذوات حذفت الواو للتخفيف و المفرق بين الوا و الجمع و بسطحه في النمو. " (4)
لا
12
تصل
و ينتج نفس الاسلوب لتبيان محالي أنسان " من الآية 42 الرحمن اللغوية و المجازية مسددا بعض المرايات الى ابن عباس و عطاء متحرنا الى سيخها في
المصح و المفرد. (5)
05/ 3
(2) الأيطاء، تكرار القافية في الشعر لفظا و محلى.
3) {التيسير (179/ 5.
•2.0
(4
ن
22/ 5
4
5) {التيسير) 22/ 6.