محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٩٥183
كثير
ا خسر و
بلاغ
ا " الآية 82 النساء يقول واصفا القرآن: … و القرآن كله على نهج واحد من الفصاحة" ثم يضرب أمثلة منفيا التخالف بين الآيات ويقول في ذلك: ". . ولا تخالف بين لا يسئل عن ذلبه (1) و لتسألتهم (2) لان المصلى يسئل في موطن دون لا يسأل استفهاما و يسأل توبيخا، ولا بين الى ربّها ناظرة (3) و لا تدركه الابصار (4) لان المصلى ناظرة الى رحمته ولا بين حيدة (5) و جان (6) و دعبان (7) فاتها في العظم كالتعبسان، و في الخفة كالجان و في الخبث كالنية، وغير ويل، ولا في النسخ لان المنسوخ موقوف لوقته عند الله المصلحة كنفسح دواء في وقت و غيره في اخر و نقصه لنوع و غيره لنوع " و يظهر أن المفسر له فلح في محرفة تناابق الآيات ويفهم ذلك من قوله: " والحمد لله الذي أنعم علينا بأدراك تطابق ايات القران وتجاو بما كلّها مما أشكل لبادئ الرّأي
الله ذلك من
(8)
محظ اسم
PM
و فيما عدا بعض الا شا. إ ت الى جوانب من الأعجاز، نلاحظ المفسر بيين مواطن الفصاحة، و بعض وجوه الأعجاز الأخرى دون ذكر أن ذلك من وجوه الاعجاز القرآني، مكتفيا ببيان الأسلوب أو المضمون، و هذه الأما. ا ت في الحالات تكون في الآيات الدالة على وجه من وجوه الآيات الدالة على وجه من وجوه الأعجاز، وقد ضربنا أمثلة على ذلك، ولزيادة التوضيح سوق الأمدنة لييين وجها من وجوه الأعجاز يقول في تفسير قوله تعالى: " أن هذا السحر مبين " الآية 02 يولس، " ظاهرو في وصفهم القرآن بالسحر اقرار بأنهم رأوا من القرآن أمرا خارقا للعادة من البلاغة و الأخبار بالغيب مع عجز هم عن معارضته و لو لم يخرق المادة لم يسمو
(1) الرحمن / 39. (2) الحجر /92. القيامة / 23.
14 الأنجيل
تم
103 /
20/ (5
(6) القصص / 31.
(7) الشعراء /32.
W
(3) التيسير (769/ 1.
11