محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

136

مختلفة علوم أن المتتبع للعلوم التي نشأت أو تداورت على أيدي علماء مسلمين، يلا حظ تأثير ها بالقرآن الكريم، و السلسة التبوية و أثبت ولاء العلماء العلاقة بين هذا وذلك، و أبرزوا الاعجاز العلمي في المصدر ين انتشر يحين،

من

عديلا

و لم يقتصر الأمر على ذلك بل حاول بعضهم أن يجعل من القرآن الكريم كتاب طلسم في اختصاص معين و أن كانت هذه النظرة ناتجة عن اعباب موء لا ء، بهذا الكتاب المدول و تقرير هم له، والشغف في اكتشاف مكنوناته، الا أن في بعض الحالات بل في كثير منها بلغت درجة التصرّف الى حد صرف انظار القراء لهذه الدراسات المهمات الأساسية التربوية التي جاء القرآن الكريم لتحقيقها في المجتمع أضف الى ذلك اقتحامه في النظريات العلمية المتناقضة، وما زاد البشري للدين بلسة، خوف غير المختصين في هذه العلوم في ادلا، بدلاتهم في تفسير الآيات التي لا يدرك أبعادها العلمية الاذوو الاختصاص و محاولتهم استمرا فن تهم في ذلك، مما أصبح كثير من تفاسير السلف بحاجة الى التنقيـ التنقيـ و التحقيق، وتفنيد النظريات العلمية التي أثبت العلم الحديث خدا ما و لئن كان هدف معظم المقدر بن فيما بيدو سم بمثل هه من استشهاد النظريات مو ابراز دلائل قدرة الله، و عظمته، ووحدانيته، بالاف السمة الى الأخذ بيد القاري أو السامع الى تدبرها ترسيخا لا يمانه وعقيدته، غير أن هذا الصبر لا يعذر هؤلاء المفسرين، ولا سيما وأنهم يستشهدون بها لحقائق علمية ثابتة و يذهب بعضهم الى شنيد بعض المسائل التي أثبت علماء الاختصاص صحتها، فينصب نفسه ناقدا للوم ليست من اختصاصه. (1). ولعل مفهوم العالم في عصور الوسطى الذ .. ي يسني الأنسان الملم بجميع العلوم، و الذي أدى بهو لا ء الى التجاسر على الخوض في ميادين علمية مختلفة و الى التأليف فيها، وأن كانت بضاعتهم قليلة.

W

W

w

•

(1) أنظر مذا لا في كتاب روح المحاني 29/ 15 المجلد 5، فيه يرد الصيف بعنف على تفسيرات العلماء للحياة في القمر، ومحاولتهم الوصول اليه مت اسرا على تفنيد

تفسيراتهم و كأنه خبير في الميدان.