محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

187

Ju

أن

الخلا

W

W

و لا أريد بهذا انكسار التقدير العامي للقرآن كما هو شأن صاحب كتاب التفسير و المفسرون) (2) و نقل ذلك … أيضا عن الشاطبي، الا أنني أعتبر دور القرآن الاساسي مو تو يه حياة الانسان، و تربيته ليتر بسح على عرش الأرض، و ليتحمل الرسالة المنو داة به بأما لسة، لذا أرى أن التفسير فة في العلمي الذي لا يخدم هذا الغرض، ولا ينشد هذه الحقيقة، محاولا جعل القرآن کتاب فن أو علم، يتحار فى مع مقاصده، والأمر الذاتي الذي أريد تأكيد و عدم التعرض لهذا النوع من التفسير الا من ذوي الاختصاص أو على الانتسل الأمانة في نقل رأي عالم متخصر

التزام

W

و المفسر كغيره من بعض المفسرين القدماء و المعاصرين لم ينسج من هذه الورطة، اذ ديده يخوض في مسائل علمية يستمدها من مصادر مختلفة دون ذكر أسمائها، غير أن التشابه الكبير الملحوظ بين تفسيره و تقسير ارون المعاني) للالوسي يجمل الدار من يرج أنه نقل كثيرا من المعلومات من هذا المصدر، مع محاولة الاختصار و انتقاء بعض المسائل، فمث لا في تفسير قوله

A

تعالى: " أن زلزالة الساعة شيء عظيم " الآية 01 الحج، يذكر طريقة حدوث هذه الظاهرة الطبيعية قائلا: " والمزلزل حقيقة هو الله جل و علا في ذلك كله أو الملك، و فعله فصل الله سبحانه، و الزلزالة تكون بأمره ملكـ ا موكلا على جبل قاف بتحريك عروق الأرض المملة بـ جبل قاف، وتكون اذا أراد زلزلة أرض يأمره بتحريك عرق تلك الارض" (2). و نجد صاحب) روح المحاني) يعرف سبب وقوع الزلازل بنفس التحريف من تخيير بس يسدل في الصياغة، لاحظ ذلك: " و هو حركة الأرض العنيفة، وتحدث هذه الحركة بتحريك ملك بناء على ما روي أن ف الارض عروقا تنتمي الى جبل قاف و هي بيد ملك هناك فاذا أراد الله عز وجل أمرا أمره أن يحرك عونا فاذا حركه زلزلت الأرض" (3)

1) (التفسير والمفسرون 157/ 3.

2) {التيسيـ 4/ 272، 273 المجلد 1. (3) {علاج المحاني) 111/ 17 المجلد 06. اللام

لعيد

W