محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٩٢

280

و من المنهجية التي سلكها من سبقهما، و التي كانت موضوع نقد مما، فلو اختار في محبية تتلاثم والهدف الذي حمد دام، لكان لتفسير عما تأثير أكبر على المجتمع الأسلامي، ولحل من الأسباب التي جعلت هذا التفسير يحيد عن الخدلة التي رسمها له محمد عبده على وجه الخصوص، تاثر رشيد رضا ببعض المصلحين السابقين، الذين عاشوا في ظروف تختلف كل الاختلاف عن الروضه مثل ابن القيم وابن تيمية (1) والشوكاني و غيرهم الرغم من محاولة تتبه المطالعة كتب التنا. السابقة خوف التأثر بها الا بعد أن

يحسدد فحصه للاية

يو

من

على

و مع ذلك فان هذا التشفير قد سجل تقدما واضحا بالمقارنة بتفسير ﴿التيسير﴾ الذي تقيد فيه صاحبه بمنهجية من سبقه من المقدر بن متأدرا بهم و مقتضيا آذارهم، مع وجود بعض أفكار التجديد فيه، وكان يجمع بين النقل و الحقل في معالجة بعض المسائل العقائدية والغيبية، التي وان عالجها دايره بنفس الطريقة، لكن ما كان يلجأ مؤلفه انى حسم النزاع باللجوء الى الحمل السهل و هو ما كان عليه السلف في حد تعبيره المتعدل في الايمان بذلا مرها (2) مع تنزيه الله تعالى عما يو همه ذلك الذااهر، و تقويض الأمر فيه الى الله تعالى " (8)، وكان مع ايمانه بمذهب السلف يلجأ الى التأويلات

11

1.

التي يريد منها ديناض حتي المتكلمين و الفلاسفة معتمدا خصوصا على مؤلفات ابن تيمية و ابن القيم، فهذه المنجية .. في رأينا - تتدانى من طبيعة الأسلا م و المقيدة التي تستدعي استخدام المقل بجانب النقل للوصول الى الانتاع، وتجلب التقليد الأعمى و الا ما استطاع أن يصارع التيارات الفلسفية والفكرية المختلفة، والقرآن نفسه يدعو الى استخدام السقل، وترع المعجمة بالعجمة والتأريل لا يتنا قنى من تقويض الأمر الى الله بعد البحث والانتماع و هذا في نظر نا - من شيمة المحقق البصير والنزيه

(1

و من اعترافاته بهذا التأثر قوله: " انني لم يتامئن قلبي بمذهب السلف تفصيلا الا بممارسة هذه الكتب" مشيرا إلى مولنا ت ابن تيمية وابن القيسم، المنار 1/ 252 25/ 1. 2) الماء تعود على صفات الله

(3) المنار 0126/ 3