محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٩١

27 9

W

التوظيف بمعناه الحقيقي الا في الحصور المتأرة، و يحزو صاحب (انصار) ذلك الى تشير الفخر الرازي. (1)

الا

مسم

غير أن ما ورد في هذه التفاسير من جملتها كتاب) التيسير (لا يعدو أن يكون علو ما

V+

عامة، بحاجة الى التحقيق، و لم تخدع. أغلبها للتحقيق العلمي والتجربة و هو من تراث السابقة منها الحرب معرفتهم ممزوج بما أخاف علماؤهم باستد راه بعضها، بينما دند بصمات العلوم الحديثة والاختراعات واضحة في (المنار) وقد وافها لضرب أمثلة لتو يمسح بعض المناحيم الغامضة، مثل ضربه لمثل تطور الهاتف لتعبديق احتمال وصول العلماء الى اختراع جهاز ينقل الصورة والصوت عملا بقيام ما يكون على ما كان بحد العلم بوحدة الوسائل، و هذا المثاليه للتصديق بالغيب و قدرة الخالق وذلك

في

في تفسير قوله تعالى: " واذ قال ربك للملائكة. . " 80/ البقرة (2)، أو يوتلف هذه العلوم لتوضيح الآية، وافادة القاري بمعلومات جديدة لها علاقة بها على غرار من سبقه لكن باستعمال العلوم الحديثة، مثل تعرضه للغازات الموجودة في الهواء، و تعريفه بترك بياتها، و فوائدها و منارها و معلومات أخرى حول الرياح ألخ .. وذلك في تفي بر قوله تعالى: " و هو الذي يرسل الريح نشرا … نقوم يشكرون" 57،56/

الاعراف (3).

A

tu

و يحسن القاري لهذه المعلومات في المدار) باللاع صاحبه على بعض العلوم التي في تفسيره و و ان كان قد وصل به الأطياب .. أحيانا مقاصد القرآن، و هو ما عاب عليه المقدر بن الذين سبقوه.

عرف كيف يم تنلها

W

الى الخروج *

و اذا استثنينا المسائل التي ذكرناها والتي تبين أوجه الاختلاف والتشابه بين التفسيرين في مجال التجديد والتقليد، لا يلاحظ في المسائل الأمن فرقا كبيرا بين، الا من حيث توظيف أمحمد الفيش الأوسع لعلوم قوا

التفوي.

برين

•

سع لعلوم قواعد اللفة والبلاغة

والآثار الأدبية بالمقارنة بنظير يه وخلاصة القول أن (المسار (يختلف من (التيسير) من حيث ميداليته لمسائل المصير

و كانت خطوة رائدة خطاها مولفه نحو التجديد، والدورة على التقليد، وجعل القرآن كتاب هداية، و تشريح، و اصلاح و ان كانا لم يتخلها تمام التخلص .. لا سيما رشيد رنا.

من

انتأثيرات المذهبية والعقائدية.

(1) المنار 07/ 1 مقدمة رشيد رضا.

254/ 1

439

432/ 08

•

po

12