محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤281 -
منسر
الخاتمة
ما يمكن استنتاجه من هذا البحث، اعتبارا محمد بن يوسف اداريش مدسرا کسا تر أدانيش ي مدرسة السلف، التي استخلت المصادر المعروفة لدينا لتفسير القرآن الكريم و استجلاء معاليه، و لذلك جاءت هذه التفاسير تحمل مميزات مشتركة كثيرة حتى لا يكاد يفرق الدار م بينها، وقد لاحظنا هذا التشابه بين تفاسير تفاسير أمحمد بن يوسف اطفيش و تفاسير أخر الناتج عن التأثير، وهذه سيمة مشتركة م تفاسير هذه المدرسة، التي تكرار لما سبق أو تلخيص لها، أو جمع لاراء السابقين، و التفسير الذي درسناه تطفى عليه
بين
ه الميزة الأخيرة، فمن الصعب تحديد اتجاه المفسر لشتى المصارف من فقه، و حديث، و علم كلام، و أدب، و قواعد، و تاريخ، و نحوها
احتقان فاذا كنا قد صنفا تفسيره في اتجاه معين و القناه بمنهجية محددة، فذلك من باب مراطة هدف المفسر من تأنيفه من جهة و من باب اعتبار الميزة الغالبة عليه باب اعتبار الميزة الغالبة عليه من جهة أخرى، ولهذا صنفها تفسيره التيسير " في صنف " التفسير التعليمي الذي خاض فيه المفسر في مسائل مختلفة مستحدنا من ذلك افادة دارس هذا العلم، غير أن الطابع المميز، لهذا التفسير هو تصويره لوجهة نذار الابانية في مسائل مختطفة، لا سيما العقائدية فهو بذلك يمدن تفسير احدى المدارس الاسلامية، وقد تحمد المقدر فيه الدفاع عن هذه المدرسة و ابراز فضلها وحججها وأدلته لاثبات صحة آرائها، كما حاول تفنيد أدلة
W
من اليفهم، مستعملات أحيانا -- بعض عبارات العنف، عزو نا ذلك الى عاملين: (1) ايمان المفسر بصحة هذه الآراء، و هذه عادة كل مدافع عن فكرة مو من بها، لا سيما في المسائل الحقائدية والدينية التي تتطلب الايمان الراسخ و اليقين الصادق. (2) تعرض هذه المدرسة الى اتهامات، و هجومات استهدف منها تهميا وابعادها عن الخط ر الاسلامي و الجماعة المسلمة ورميها بالزيخ و الخلال وما الى ذلك من نموت.
و مقابل ذلك رأينا، يدعو صراحة الى توحيد كلمة المسلمين، و تجاوز الخلافات، كما الى ذلك بدرش آراء المدارس الأم مع بيان أدلتها، والاستفادة منها.
عمليا
و لا يخلو تفسيره من بعض آراده الخاصة في بعض المسائل الدينية أو العلمية أو الاجتماعية، التي تبرز من خلالها شخصيته، غير أن ذلك قليل بالمقارنة بالناس ير المدرسة الاصلاحية المحاصرة، أو التي عرفت فيما بعد تطورا واضحا في المضمون والمحجية.
....