محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٩٥-282 - -
و
من
حيث
فحذا ما يمكن استنتاجه و ملاحظاته من خلال دراسة مضامين تفسيره ن خاما المنهجية التي سلكها فيه، فقد لا جانا بوضوح داغيان منهجية التفسير بالدراية، و تتبلى خاصة تأويله للآيات التي يفهم منها التشبيه، و استعمال أسلوب الاستدلال و التحليل و القياس غير أنه كان يعتمد من حين لاخر هو منهجية التفسير بالمأثور. و مما لا حذناه .. أينا عدم اعتناقه كثيرا بذكر المصدر والسدد، و الفراقه .. أحيانا -
في
في سرد بحضن الروايات الضعيفة أو غير الموثوق في صحتها متصديا - تارة - نقدها، و تاركا الحكم عليها لنتارى تارة أخرى.
و هذا يعود الى ثقافة المفسر و رغبته في جمع المعلومات و احترازه من تكذيب الروايات التي نند تكون صادقة.
W
W
و رغم المآخذ الملحوظة في تفسيره شأنه شأن معظم مقري مدرسة التأسير بالرأي السلفية، ذان تفسيره يمتبر دائرة معارف لأراء أشهر المفسرين السابقين، الذي جمع فيه وجهات نذار محطم المدار من الاسلامية و كذا بعض الفرق، مع ابراز وجهة نظر الاباضية من هذا تظاهر أهميته بين كتب التفاسير في العالم الاسلامي، وتعتبر .. أينا بالنسبة للمدرسة الاباضية مر بها لا يستغني عنه باحث و دار سر لهذه المدرسة، وقد فعلى ذرا فا واضحا عرفته مكتبة هذه المدرسة للأسباب التي ورد ذكرها في هذا البحث، وتمل أهمية هذا المرجح يستمدها من هذا الحاصل، ولولاه لاخذنا المفسر على التمسك بطريقة السلف التفسير، وابتعاده عن معالجة واقعه وخوضه في مسائل استخدم مقاصد القرآن الكريم لكنه يعتبر من جهة لبلة في احياء التراث و دراسته يعطي صورة و لو متأخرة عن وجهة نار الاباضية في الحصور السابقة، غير أن المفسر لو قصص أحد تقاسيره و لا سيما الأخير لاصلاح الفرد و الم تصح تحقيقا لما جاء في قوله تعالى: " وان هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم " الآية 109 الإسراء، لكانت مساهمته أكثر فائدة في هذا المجال، وان كان تحقيق هذا الفرن ليس أمرا سهلا، اذا أخذنا بعين الاعتبار التأثيرات المختلفة في المنتره و خرده من التقول على الله، و صعوبة التعلم من المعتقدات وهذا ما رأيناه في "المنار " الذي حاول فيه صاحبناه التحرر من ذلك ولكنه ما لم يفلحاً،
في
W
W
W
:
مما جعلهما، لا سيما رشيد رضا يتخليان من المحمية التي سطرا ما في
العقد م …
ة.
/ …