محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٣٠20 -
م
استنتج
مما تقدم أن هناك عوامل لعبت دورها في تكوين شخصية المفسر، وجعلته يدعو الى مبادى لالا باضية بحماس و يجسدها في دولة خلدت ذكراها عبر العصور، فجمع بين الامام المحلك السياسي والعالم المجتهد الذي ألم بعلوم الشريعة حتى مده محمد علي دبوز مسن
"كبار العلماء في عصره، ومن الأئمة في الدين و في العلوم الشرعية و في اللغة العربية وأسلوبه في رسائله و مواعظه، يدل على فصاحته ولو كعبه في العربية، وكانت له البراعة) القوية والدراسية الواسعة بحلم الفلك والدجوم." (1)
يبقى الآن السؤال المطروح هو هل كان متضلعا في التقصير، وما هي الادلة التي تثبت انتافة إلى زمرة المفسرين لا
لا تجد سوى تقى واحد يدبرت مساهمة عبد الرحمن بن رستم في التفسير، وهو الذي أورك ته كتب الطبقات و السير مع اختلاف بسيط بيدها وقد ذكر البرادي هذا النص في تقييده لموه لقات الأراضية قائلا: " و ذكر عن الشيخ أبي محمد محمد عبد الله بن محمد العاصمي اللواتي أنه لقي سليمان بن مدرار الدفو سي، وقد قدم من قلعة حماد فأخبره أنه ترك في سوق القلعة كتابا في تفسير القرآن من تأليف الأمام عدد الرحمن الخ .. " و ذکر آدر ايراد هذا النص قوله:
--
" وكتاب الامام عبد الرحمن في تفسير القرآن يذكرونه و لم ير ". (2) فقد شد أبو محمد الرحال الى القلعة لاقتناء الكتاب، ولكنه أخبر بأنه بيسع و لا أمل في الحصول عليه (3)، وذكر طي يحي مخمر نقلا عن الباروني قوله متحدثا الباروني قوله متحدثا عن قشردا: كان رحمه الله مشهورا بالعلم محدودا في فحول العلماء الراسخين، له تفسير جليل القدر، تكلم عليه المؤرخون ولا وجود له الآن، وله ديوان خطب نفيسة و يذكر أن له رسائل متعددة و جوابات كثيرة مفيدة في فنون العلم، بعضها موجود و بعضها مفقود. (4) فلا شك أن البارو تي يقصد من المؤرخين كتاب الطبقات و السير، فمن هنا نرى أن النص الوحيد المشار اليه هو المعتمد الوحيد في اثبات تفسير لعبد الرحمن بن رستم. والذي تناقلته كتب السير والطبقات وبعدها كتبالتاريخ والدراسات، فلا تعتقد أن ذلك كاف لا دبات هذا التفسير و التأكد من وجوده فلا بد اذن - من الإستناد الى معطيات أخرى و منها مصادر.
ساتقا
ثقافية التي أشرنا اليها آنها والدالة على قدرتها وكفاءتها في تأميل خريجيها للتصدي لتفسير القرآن، كما لا يستبعد أن يكون قد تلقى مادة التفسير في مساجد القيروان و البصرة في حلقات من اشتهر بهذا العلم، ولا سيما و أن المغرب قد عرف أحد أئمة التفسير الذي هو عكرمة مولى بن عباس لا تنسا لا تتصور أن شخصية كعبد الرحمن بن رستم عاشت منغلقة
(1) تاريخ المغرب الكبير 312/ 3.
(2) آراء الخوارج (الموجز الملحق للبرادي (289/ 2
(3
نم.
1
289/ 2، طبقات المشائخ 471/ 2، الدولة الرستمية ص 300 301. (4) الاباضية في الجزائر 3/ 1، الأزهار الرياضية 98/ 2.