محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٣١

-

21

طى دفسها و في اطار هذههما، ولم تتصل بأعلام ذلك العصر في المشرق والمغرب و الشيء الذي يولد الاتصال بين المدارس الفقهية، المناظرات التي تجري بيدها ولا سيما ما كان

متها بين

الأباضية وفيوها

فيو أدنا لا يمكن أن نجزم - في هذه المرحلة المبكرة - بأنه قسر القرآن آية آية من أوله الى آخره على الدحو المعروف في كتب التفاسير.

كما أن اهتمام الرستميين بالتكسير، يجدانا تحتمل قيام أول امسام لهم بتأليف كتاب فيه، خاصة وأنه يتمتع بقدرة علمية، وقد سبق أن أشرنا إلى أن هذا العلم يحتل مرتبة مرموقة في الدولة الرستمية حتى عد من العلوم التي تقع فيها المناظرات بين الفرق (1) باعتبار القرآن

المصدر الاول للتشريع، و تساق منه الادلة الاقتباع ا الخصم.

لكل هذه الاعتبارات يمكن احتمال وجود هذا الغسير، واعداد صاحبه من بين طي أن يبقى الأمر احتمالا، مالم نظافر على أدلة أخرى تؤكد ذلك. أبو الحواري محمد بن السواري:

W

المفسرين

ظهر في القرن الثالث المجري المسان في عمان هما أبو الموء دار الدلت بن خميس الخروصي و تلميذه أبو الحواري محمد بن الحواري كل واحد منهما حسب المصاد والا باضية

نال شهرة واسعة في الميدان العلمي و تخرجت على يده نخبة من العلماء الفطاحل، وترك تأليف تشحد بباعه الطويل في المعرفة (2)، وقد صنف سالم بن حمود الأول في الطبقة الثانية والداني في الطبقة الخالدة (3)، وبذلك يكون أبو المو در عاصر حملة العلم عن أبي عبيدة إلى المشرق مثل محمد بن محبوب الذي وصفه عبد الرحمن بكلي في قوله: " كشف من كهوف العلم واحد مجتهدي الأمة " (1).

فليس من المستبعد أن يكون العالمان قد استفادا من ازدهار العلم في عصر هما بعمان كما تأثرا بالظروف السياسية السائدة أنذاك، بحيث كان أبو المؤء در أحد أعداء. مجلس الشور الذي بايسع الامام الصلت بن ملك الخروصي (مدة امامته 237 ـ 272) و أرخ لتلك الحقبة في كتابه (الأحداث و الصفات) اما الذاتي فقد تعرض لملاحقات القرامطة و حكموا عليه بالاعدام وإن لم يدند. (8)

(1) انظر ص 23 من هذا البحث.

•

(2) قواعد الاصلا م 3584001 359 أنظر الحوامش. 3 أهدى المناهج من 40 41.

•

(4) قواعد الاسلام 51/ 1 أنظر العامش.

-