محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٤بسم الله الرحمن الرحيم.
المقدمة:
1.
الحمد لله الذي أنزل على عبده الدتا ب ولم يجعل له عوجا. الآية 1 الكهف
و الصلاة والسلام على نبيه الأمين الذي كان خير مطابق لتعاليمه، و خير مبلغ لتشريعاته و على آله وأصحابه الذين اقتدوا آثاره في الاستدارة بحديه، حتى أصبحوا به سادة
•
،
الماليم، وأئمة الصدى و لكن ما ان الحرف المسلمون، و أعرضوا عن الالتزام بتعاليم كتاب الله حتى أصبح دا الجهل والتخلف، و الأخلاق السيئة تتفشى بينهم، في حلوا منه كتابا يتلى تلاوة لا تتجاوز حد جيرهم، و مصدر معارف بحشون بها أد مختصم، فامتلات مكتباتهم بكتب التفاسير التي أشدات معظمها مقاصد القرآن، و عادت عن المنهجية الفصالة القادرة على تحقيق هذه المقاصد في واقع الانسان، و الا فكيف نفسر ضحف آدارها في الفرد المسلم و المجتمح
الاسلامي؟
t
علمي
و هذا ما دعاني الى هذه الدراسة التي أعتبرها من القا للتفكير في وضح منهجية فصالة، و لا جحة، و على الأقل، لفت نظر الباحثين الى بعض نقاط الضعف والقوة في الد أمير السابقة، وقد يتساءل القارئ لم وتسع اختياري في هذه الحالة. يمدل مدرسة اسلامية معينة، و ينتمي الى منهجية التفسير بالرأ السلفية؟ و سرعان ما يزول هذا التسا وعن اذا عرف القارئ أسباب اختياري لهذا التفسير
تفسير
?
بالذات، و تتمثل فيما يلي:-
(1) النتيجة التي حققها المقدر في تكوين الخبسة من رين والمصلحين، و أثره في
التحضة الاصلاحية.
2) دراسة المندوبية السابقة لمحرفة مسا و يها و محاسنها الاستفادة منها، و التفسير المختار وان كان يمثل مدرسة التفسير بالرأي السلفية غير أننا نجد فيه بأن بصمات
المدرسة الاصلاحية ومدرسة التفسير بالمسأ دوره
M
(3) عرضه لأهم آراء المدار من الاسلامية في أمهات المسائل.
11
4) اخترت تفسيره التيسير " بالذات لاعتباره:-
التفسير الأخير الذي بلخ فيه المفسر درجة النضج العلمي فقد يكون بذلك عصارة
ا.
فكرة و تجربته
/ …