محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٥10
ب. لم يتحرى أن باعث لدراسته بطريقة مفصلة وذلك حتى لماية بحث بحدي. الفيه من أن التدريس، و هذا الخر يسمح لي بالاطلاع على منهجية تدريس هذه المادة في مديره للوصول الى ونسح منهجية حديثة أتدرين هذه المادة: لما لهذا الموضوع من علاق قبا ختصاص في ميدان المصل. قلة دراسات تقار ير الاباضية، رغم أهميتها جعلتها الا تحتل مكانتها في مكتبات الحلو الاسلامية، و لا يقبل عليها الدارسون، و بما أنني ابن بيئة المفسر و كنت والب علم التفسير عند أحد تلاميذه، أرى أن ذلك عامل مساعد لي على هذه الدراسة. و هذه الاسباب في التي دعتني الى اختيار عنوان البحث على النحو التالي: " أ محمد بن يوسف أوانين و منهجيته في تفسيره التيسير المتحرين أو لا لدراسة جوادب من شخصيته المفسر، ثم تناول منحيه في تفسيره بالبحث، والتي أعني بها التاريقة التي سلكها لتدريس هذه المادة وتوضيحها، و لم أردّز کدي را کشيري من الباحثين في هذه الموضوعات على ناحية المضمون، بل حاولت الجمع بينه وبين المذ المادة، و اخترت بذلك كلمة " المنهجية " على
EU
أي داريقة تقديم و لحل تصميم البحث يسدني صورة أكثر وضو حانت بت ما ذهبت اليه
"
مد
10
الشكل
قتبل التحرض لصميم الموضوع، رأيت من المفيد أن أقدم أمام القاريء صورة و لو موجزة عن أسسه في التفكير، و عن تفسيره و مفسر يه نشأة المذهب الا باض، و لمحة عن
E
?
و اتجاهاتهم، حتى أبني بحدي على قاعدة وانسة، و أضع القاري في جو الموضوع مست شديدا عن موضوع علوم القرآن التي اعتاد الباحثون في هذه الدراسات التمديد بما باعتبارها قد لاكن ما أقلام كثيرة، و هذا يتنافى مع رغبتي في محاولة تقديم الجديد في المضمون و المنحجية بقدر المستطاع، والابتعاد عن الاجترار. دم سلطت بتن الأنسوا " على عصر المقر في جوانبه الثلاثة: السياسية والاجتماعية والفكرية، لأنه لا يحق ل. تقديم دراسة موضوع أو شخصية مجردة عن بيئتها ومحيطها، والالا تدون الأحكام مبنية على قواعد سليمة، و رأيت من الضروري تحليل شخصية المفسر مكتفيا في ذلك بدراسة شبه سيكولوجية و اجتماعية معرضا عن بصر البرديات التي لا تخدم الهدف من الدراسة، مع تخصيص فصل کا مل لابراز آثار هذه الشخصية، وجهادهما.
W
w
•